(سبسب) - في الحديث [1] :"أبْدَلكُم الله تَعالَى بيَومِ السَّباسِب يومَ العِيدِ"
يَومُ السَّباسِب: عِيدٌ للنَّصارى يُسمَّىَ السَّعَانِين.
-في حديث قُسٍّ:"أَجُولُ سَبْسَبَها" [2]
: أي مَحْمَلها.
(سبط) - في الحديث:"أنه أَتَى سُبَاطة قَوم فَبالَ قائِمًا [3] ".
قال حُذَيْفة - رضي الله عنه: فدعاني حتى كنت عند عَقِبه
قال ابن الأعرابي: السُّباطَة والقُمَامة والخُمامة: هيِ الكُناسَة ومُلقَى التُّراب والقُمام ونحوه، يكون بفِناءِ الدار مَرْفِقًا للقَوم.
قيل: وإضافَتُها إلى القوم ليست إضافة مِلْك. بل كانت في ديارهم ومَحَلَّتهم، وكانت مَوَاتًا مُبَاحةً.
وأمّا قَولُه:"قائما"فَلعَلّه لم يجد موضعًا للقُعودِ؛ لأنَّ الظاهرَ من السُّبَاطة أن لا يكون موضعها مُسْتَويا.
وقيل: كان برِجْله جُرْحٌ لم يتمكَّن من القُعود معه.
وفي رواية أخرى: لِعلَّةٍ بِمَأْبِضَيْه.
وأخبرنا الإمام أبو نَصرْ أحمد بن عُمَر قال: أخبرنا مسعودُ بن ناصر، أنا على بن بُشْرَى، أنا محمد بن الحسين بن عاصم، حدثني إبراهيم بن محمد [4] بنِ المُوَلّد الرَّقِّى بالرَّقَّة، أَملَاه عَلَىّ عن
(1) ذكر هذا الحديث بالنُّسَخ في مادة (سبب) ، ووضعناه هنا حسب ترتيب المعجم ووفقا لنسخة: ن أيضا.
(2) ن: وفي حديث قُسّ:"فبينا أنا أجول سَبْسَبَها".
والسَّبسب: القَفْر والمفَازة، ويروى:"بَسْبَسَها"، وهما بمعنى.
(3) في الفائق 2/ 146:"أَتَى صلّى الله عليه وسلّم سُبَاطةَ قَومٍ فَبَال، ثم تَوضَّأ، ومَسَح على خُفَّيه".
(4) ب، جـ:"بن مولد الرقى".