فهرس الكتاب

الصفحة 941 من 2199

(سبسب) - في الحديث [1] :"أبْدَلكُم الله تَعالَى بيَومِ السَّباسِب يومَ العِيدِ"

يَومُ السَّباسِب: عِيدٌ للنَّصارى يُسمَّىَ السَّعَانِين.

-في حديث قُسٍّ:"أَجُولُ سَبْسَبَها" [2]

: أي مَحْمَلها.

(سبط) - في الحديث:"أنه أَتَى سُبَاطة قَوم فَبالَ قائِمًا [3] ".

قال حُذَيْفة - رضي الله عنه: فدعاني حتى كنت عند عَقِبه

قال ابن الأعرابي: السُّباطَة والقُمَامة والخُمامة: هيِ الكُناسَة ومُلقَى التُّراب والقُمام ونحوه، يكون بفِناءِ الدار مَرْفِقًا للقَوم.

قيل: وإضافَتُها إلى القوم ليست إضافة مِلْك. بل كانت في ديارهم ومَحَلَّتهم، وكانت مَوَاتًا مُبَاحةً.

وأمّا قَولُه:"قائما"فَلعَلّه لم يجد موضعًا للقُعودِ؛ لأنَّ الظاهرَ من السُّبَاطة أن لا يكون موضعها مُسْتَويا.

وقيل: كان برِجْله جُرْحٌ لم يتمكَّن من القُعود معه.

وفي رواية أخرى: لِعلَّةٍ بِمَأْبِضَيْه.

وأخبرنا الإمام أبو نَصرْ أحمد بن عُمَر قال: أخبرنا مسعودُ بن ناصر، أنا على بن بُشْرَى، أنا محمد بن الحسين بن عاصم، حدثني إبراهيم بن محمد [4] بنِ المُوَلّد الرَّقِّى بالرَّقَّة، أَملَاه عَلَىّ عن

(1) ذكر هذا الحديث بالنُّسَخ في مادة (سبب) ، ووضعناه هنا حسب ترتيب المعجم ووفقا لنسخة: ن أيضا.

(2) ن: وفي حديث قُسّ:"فبينا أنا أجول سَبْسَبَها".

والسَّبسب: القَفْر والمفَازة، ويروى:"بَسْبَسَها"، وهما بمعنى.

(3) في الفائق 2/ 146:"أَتَى صلّى الله عليه وسلّم سُبَاطةَ قَومٍ فَبَال، ثم تَوضَّأ، ومَسَح على خُفَّيه".

(4) ب، جـ:"بن مولد الرقى".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت