فهرس الكتاب

الصفحة 628 من 2199

(خزم) - في حديث أبي الدَّرْداء، رضي الله عنه:"مُرْهُم أن يُعطُوا القرآن بخَزَائِمِهم" [1] .

الخَزائم: جمع خِزامة؛ وهي ما يُجعَل في أَنفِ البَعِير يُذَلَّل به، والباء في قوله: بِخَزائِمِهِم [2] زَائِدَة، كَقَوله:

* نَضرِبُ بالسَّيف ونرجو بالفَرَج *

والمراد به: الانقِيادُ لِحُكم القرآن وإلقاء الأَزِمَّة إليه. وقيل الخِزامة: ما كان من شَعَرٍ أو وَبَر، والبُرَةُ من خَشَب ونَحوِه.

وقد جاء في الحَدِيث:"أَنَّ النّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - أهدى جَملًا لأَبِي جَهْل، في أَنفِه بُرةٌ من فِضَّة" [3] .

وقال غيره: خَزائِمُه: أي حَقُّه وتَمامُه، ويُنتَفَع بالبعير إذا كان

(1) في حديث أبي الدَّرداء:"أن رجلًا قال له: إن إخوانك من أهل الكوفة يُقرِئُونك السَّلام، ويأمرونك أن تَعِظَهم، فقال: اقرأ عليهم السلام ومُرهُم أن يُعطُوا القُرآنَ بِخَزائِمهم".

غريب الحديث للخطابي 2/ 348، ومصنف عبد الرَّزّاق 3/ 368، وسُنَن الدَّارمي 2/ 434، والفائق (خزم) 1/ 367.

(2) ب، جـ: خزائمه والمثبت عن الخطابي 2/ 348، ن - والرجز في خزانة الأدب 9/ 520، وانظره في معجم ما استعجم 3/ 1029، ومعجم البلدان (الفلج) .

(3) في الحديث"أهدى مائة بدنة، منها جمل كان لأبي جهل في أنفه بُرَة من فضة"الفائق (برة) 1/ 93.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت