فهرس الكتاب

الصفحة 392 من 2199

كما تُذِيب الشَّمسُ الجَلِيدَ"."

الجَلِيدُ: ما سَقَط من الصَّقِيع فَجَمَد.

-في حَدِيثِ سُراقَة، رضي الله عنه:"وَحِلَ بِي فَرَسي، وإنّي لَفِي جَلَدٍ من الأرض".

الجَلَد من الأَرضِ: ما صَلُبَ.

-في الحَدِيث:"فنَظَر إلى مُجْتَلَد القَومِ، فقال: الآنَ حَمِي الوَطِيسُ".

: أَي إلى مَوضِع الجِلاد، وهو الضَّربُ بالسَّيفِ.

ويجوز أن يَكونَ مصدر اجْتَلدَ: أي جَالَد. وقيل: جَالدْناهم بالسَّيف، من التَّجَلُّد [1] والثَّباتِ [2] في المُضارَبَة. ويقال: جَلَدتُه بالسَّوط جَلْدًا: أي ضَربتُ جِلدَه، ومنه قَولُه تعالى: {فاجْلِدُوهُم} [3] .

وجَلَدْتُ به الأَرضَ: ضَربتُها به، والمَجْلود: المَصْرُوع.

(جلس) - في الحَدِيثِ:"لا تَجْلِسُوا على القُبُور".

قيل: أَرادَ الجُلوسَ للحَدِيث. ويُحتَمل إجلالُ القَبْرِ من أن يُوطَأَ، وهو الأَظْهَر عندي، لِقولِه عليه الصَّلاة والسَّلَام:"إنَّ المَيِّتَ"

(1) من هنا سقط كبير في نسخة ب بلغ نحو أربع وعشرين صفحة من حجم الفلوسكاب.

(2) أ"التياب"تصحيف"والمثبت عن جـ."

(3) سورة النور: 4 .. {فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت