أَركْد: أي أُطِيلُ القِيامَ في الرَّكْعَتَين الأُولَيَيْن، يَعنِى في الصَّلاةِ الرُّباعيَّة والثُّلاثِيّة. والرُّكودُ: السُّكُون وطُولُ اللُّبْثِ، ورَكَد الرِّيحُ والمَاءُ: سَكنا [1] .
(ركس) - (2 في الحَدِيث:"الفِتَن تَرتَكِس بين جَراثِيم العَرَب"
: أي تَزدَحِم، والرِّكْسُ: الجَماعَة الكَثِيرَةُ.
(ركض) - في حَدِيثِ المُسْتَحاضَة:"إنَّما هي رَكْضَة من الشَّيْطان".
قال الخَطَّابى: أَصلُ الرَّكض، الضَّرب بالرِّجْل والِإصابة بها، يُرِيد به الِإضْرارَ والِإفسْادَ، كما تُركِضُ الدَّابَّةَ وتُصِيبُها برِجْلِك.
ومَعْناه، والله أعلم: أَنَّ الشَّيطانَ قد وَجَد بذلك طَرِيقًا إلى التَّلْبِيس عليها في أَمرِ دِينِها ووقْتِ طُهرِها وصَلَاتِها، حتى أَنساهَا ذلك عَادتَها وصَارَ في التَّقدِيرِ كأنه رَكْضَة بآلةٍ من رَكَضَاته 2).
(1) تقديم وتأخير في ب، جـ
(2 - 2) سقط من ب وجـ وما في ن موافق للأصل وقد أورده الزمخشرى كالآتى: -"يأتي على الناس زمانٌ خَيرُ المَالِ فيه غَنَمٌ تأكُلُ من الشَّجَر وتَرِدُ الماءَ، يأكل صاحِبُها من لحومِها، ويَشْرَبُ من ألبانها، ويَلْبِس من صُوفِها والفتن تَرْتَكِسُ بين جَراثِيمِ العرب".
والجراثيم: الجَماعات، جمع جُرْثُومة، وهي في الأصل الكُومة من التّراب. الفائق 2/ 80، وغريب الحديث للخطابى 2/ 305، 306، وذكره الهيثمى في مجمعه 7/ 303، 304، 305 وجاء في المطالب العالية 4/ 270.