(من باب النون مع الهمزة)
(نأد) - قيل: في [1] الحديث:" (2 وقفت امرأةٌ على عمرَ - رضي الله عنه، فقالت: إني امرأة جُحَيْمر طَهْملَةٌ، أَقبلْت من هَكْران وكوكَب 2) أجاءَتْنى [3] النَّآئِدُ إلى اسْتِيشاءِ [4] الأَباعدِ"
: أي اضطَرَّتْنِى الدَّواهى إلى المَسْأَلةِ.
والنَّآدُ والنَّؤود، والنّآدَى: الدّاهِيَة، والنَّآئِدُ: الجمُع.
وقد نَأَدَته الدّواهى: دَهَتْه، ونَأَدَ فُلان في الدَّهَى.
(نأي) - قوله تعالى: {وَنَأَى بِجَانِبِهِ} [5]
: أي تَباعَد عن ذِكْر الله عَزَّ وجَلّ بنَاحِيَتِه وقُرْبهِ.
والنَّأْى: البُعْدُ. وقيل: الفِراق وإن لم يَكُن ببُعدٍ، والبُعد: ضِدُّ القُربِ.
(1) ن:"في حديث عمر والمرأة العجوز"- وجاء الحديث كاملا في غريب الحديث للخطابى 2/ 77، والفائق (عشم) 2/ 434.
(2 - 2) سقط من ب، جـ، والمثبت عن أ - وجحيمر: تصغير جحمرش، وهي العجوز التي قد خشنت - والطهملة: المسترخية اللحم - وهكران وكوكب: جبلان.
(3) ب، جـ:"ألجأتنى"والمثبت عن أ، ن.
(4) في غريب الخطابى 2/ 78: الاستيشاء: استخراج الشىء الكامن. يقال: استوشيت الناقة إذا حلبتها، واستوشيت المسألة: استنبطت فقهها ومعناها.
(5) سورة الإسراء: 83، الآية: {وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْإِنْسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ كَانَ يَئُوسًا} .