قال أبو زيد: يقال للرَّجُل الكَامِل: إنه لَمُؤدَمٌ مُبشَرٌ: أي جَمَع شِدَّةَ البَشَرة وخُشونَتَها، ولِينَ الأَدَمة ونُعومتَها، والأَدَمة: باطِنُ الجِلْد، والبَشَرةُ: ظاهِرُه.
-وفي حديث آخر [1] :"إن كنتَ تُرِيد النِّساءَ البِيضَ والنُّوقَ الأُدْمَ فعَلَيْك بِبَنِى مُدْلج".
الأُدمَة في الِإبِل: البَياضُ مع سَوادِ المُقْلَتَين 5).
(أدا) - وفي حديثِ ابنِ مَسْعُود:"... رجلا نَشِيطًا مُؤدِيًا" [2] .
المُؤدِى: التَّامُّ السِّلاح، الكامِلُ أَداةِ الحَرب.
وفي تفسير: {وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ} [3] .
: أي مُقْوون مُؤدُون: أي ذَوُو دوابّ قَوِيَّة، كامِلُو أَداةِ الحَرْب. وآدَى للسَّفَر: تأَهَّب له.
(1) في ن: أنه لما خرج من مكة قال له رجل: إن كنت"."
(2) في ن:"أرأيت رجلا خرج مُؤدِيًا نَشِيطا".
(3) سورة الشعراء: 56 وفي كتاب السبعة في القراءات لابن مجاهد / 471: واختلفوا في إثبات الألف وإسقاطها من قوله:"حَذرون"فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو:"حَذِرون"بغير ألف - وقرأ عاصم، وابن عامر، وحمزة، والكسائى:"حاذرون"بألف.