فهرس الكتاب

الصفحة 238 من 2199

عليه، والبَلَدُ من الأرض: ما كان مَأْوًى للحَيَوان، وإن لم يَكنْ فيه بِناءٌ.

-ومنه الحديث:"أَعوذُ بالله من سَاكِنِى البَلد".

يعنى الجِنَّ؛ وذلك أَنَّهم سُكَّان الأَرضِ، قال الشَّاعر:

وبَلْدةٍ ليس بها أَنِيسُ ... إلاّ اليَعَافِيرُ وإلاَّ العِيسُ [1]

وقيل: إنما سُمِّى البَرُّ بَلَدا (2 للأَثَر 2) ، لأَنّ البَرَّ يُؤثِّر فيه الوَطْءُ، ولا يُؤَثّر في البَحْر.

وقيل: سُمِّيت البِلادُ، لأَنَّها صُدورُ القُرَى، كما أنَّ البَلدةَ الصَّدرُ، ومنه البَلِيد، سُمِّى به إذا تَبلَّد: أي وَضَع يدَه على صَدرِه مُتَحيِّرًا وقيل: من ضربَة إحدَى بَلْدَتَيْه على الأخرى: أي راحَتَيْه.

(بلس) - في حديث ابنِ عَبَّاس، رضي الله عنهما:"بَعَث اللهُ تَعالَى الطَّيْرَ على أَصحابِ الفِيلِ كالبَلَسان".

البَلَسان: شَجَر كثير الوَرَق [3] ، ينبُت بمِصْر، له دُهْن، وقال عَبَّاد بنُ موسَى: أَظنُّها الزّرازِيرَ، يَعنِى تِلكَ الطّيور.

-في حدَيثِ المتكَبِّرين:"أَنَّهم في سِجْن في النّارِ. يقال له: بُولِسَ"

كذا أَملاهُ الِإمامُ أَبو القَاسِم - بضَمِّ الباء ويجوز كسرُ لَامِه وفَتْحُها - ولَعلَّه من الِإبْلاس إن كان عَربِيًّا.

(1) الرجز في خزانة الأدب 10/ 17 وهو لجِران العَوْد في ديوانه/ 53.

وفَسَّر صاحبُ الخزانة البلدةَ بأنها القِطْعة من الأرض، ومُطْلقَ الأرض.

واليعافير: جع يعفور، وهو ولد الظبية، وولد البقرة الوحشية أيضا.

(2 - 2) ساقط من ب.

(3) ب: الورد - وما في ن موافق للأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت