فهرس الكتاب

الصفحة 430 من 2199

الجُوافة: كأَنَّها جِنْس من السَّمَك مَعْروف عند أَهلِ البَصْرة، وكَأَنَّها لَيْسَت من جَيِّده.

وقال الجَبَّان: الجُوافُ والجُوفِيّ: ضَرْب من السَّمك.

-في الحَدِيث:"أَيُّ الَّليلِ أَسمَع؟ قال: جَوفُ الَّليل الآخِرُ" [1] .

قال الخطابي [2] : أي ثُلُث الَّليْل الآخر، وهو الجُزءُ الخَامِس من أَسْداس الَّليْلِ.

(جول) - في الحَدِيثِ:"فلما جَالَت الخَيْل أَهْوَى [3] إلى عُنُقى".

يقال: جَالَ في الحرب جَولةً: أي دَارَ، وفي الطَّوفَان جَوَلانًا، وجَوَّلتُ في الأرض تَجْوِيلًا.

(1) في الحديث"أن عَمرُو بن عَبَسَة أتاه فقال: أيُّ السَّاعات أَسمعُ؟ قال: جَوْفُ الَّليل الآخِر ثم قال: إذا توضّأتَ فغسلْتَ يَديْك خرجَت خَطايَاك من يَدَيْك وأَنَامِلِك مع الماء، فإذا غسلتَ وجهَك ومَضْمَضْت واستَنْشَيْت واستَنْثَرت، خرجت خَطَايا وَجْهِك وفِيكَ، وخَياشِيمك مع الماء"غريب الخطابي 1/ 133، مسند أَحْمد 4/ 112، 114، 385، والبيهقي 1/ 81، 2/ 454، وأبو داود 2/ 25 والتِّرمذيّ 5/ 570 باختلاف في لفظ.

وما جاء في ن متفق مع ما ذكرنا - والحديث ساقط من ب، جـ.

(2) نص كلام الخطابي في غريبه 1/ 134: جوف الليل الآخر، إنما هو الجُزْء الخَامِسُ من أَسْداس الَّليْل.

(3) ب، جـ: هوى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت