فهرس الكتاب

الصفحة 644 من 2199

(خطب) - في الحديث:"إنَّه لحَرِيٌّ إن خَطَب أن يُخْطَب"

: أي يُجابَ إلى خِطبَته ويُنكَحَ، وكذلك أن يُخَطَّب.

يقال: خَطَب إلى فُلان فأخْطَبه وخَطَّبَه: أي أجابَه، وأَخطَبه الأَمرُ: أَمكنَه، وكذلك الصَّيْد.

(خطط) - في حديثِ عبدِ الله بن أُنَيْس، رضي الله عنه:"ذهب بي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى مَنزِله، فدَعَا بطَعام قَليلٍ، فجعلت أُخَطِّط لِيَشْبَع رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -".

: أي أَخُطّ في الطَّعام، كأَنَّه يُرِى أَنَّه يَأْكل وليس يَأْكُلُ.

-في الحديث"كان نَبِيٌّ من الأنبياء يَخُطّ، فمَنْ وافَق خَطَّه فَذَاك" [1] .

قال الحَرْبِيّ: هو أن يَخُطَّ ثلاثةَ خُطوط، ثم يضْرِب عليهن بشعِيرٍ أو نَوًى ويقول: يَكُون كَذَا وكَذَا، وهو ضَرْبٌ من الكَهانَة.

-في الحديث:"نَامَ حَتَّى سُمِع غَطِيطُه أو خَطِيطُه" [2] .

الخَطِيط: قريبٌ من الغَطِيط، والغينُ والخَاءُ مُتقَارِبَتا المَخْرج. وقال الجَبَّان: خَطَّ في نَومه يَخُطّ بمنزلة غَطَّ.

(1) ن: في حديث معاوية بن الحكم:"أَنَّه سأل النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - عن الخَطِّ، فقال: كان نبي من الأنبياء يَخُطُّ فمن وَافَق خَطّه عَلِمَ مثل علمه".

وانظر غريب الخطابي 1/ 647، والفائق 1/ 382 ففيهما بيان وتفصيل. وكذلك غريب ابن قتيبة 1/ 402، 403.

(2) في الحديث"أوتر صلى الله عليه وآله وسلم بِسَبْعٍ أو تِسْعٍ، ثم اضطجع ونام حتَّى سمع ضَفِيزُه، ثم خرج إلى الصلاة ولم يتوضأ - وروى: فَخِيخُه وغَطِيطُه وخَطِيطُه، ورواه بعضهم: صَفِيرُه".

ومعنى الخَمْسَة واحِد، وهو نَخِيرُ النَّائم، إنما لم يُجَدِّد الوُضوءَ، لأنه كان مَعصُومًا في نومه من الحَدَث. الفائق (ضفز) 2/ 343.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت