أَصلُ الرَّهْص: أن يُصِيب باطنَ حَافرِ الدَّابَّة شَىءٌ يُوهِنه، أو يَنزِل المَاءُ فيه عند الِإعْياء، أو من طُولِ المُقام على الآرىّ. يقال: رُهِص فهو مَرهُوصٌ، والرَّهْصُ: شِدَّةُ العَصْر.
-ورُوِى عن مَكْحُول، أَنَّه كان يَرْقِى من الرَّهْصَة:"اللَّهُمَّ أنتَ الوَاقِى وأنتَ البَاقِى وأَنتَ الشَّافِى".
(رهط) -(1 قَولُه تَباركَ وتَعالَى: {تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفسِدُونَ} [2] .
قال أَحدُهم: دُونَ العَشَرة، وقيل إلى الأربَعِين 1) .
(رهف) - وفي حديث ابنِ عَبَّاس، رَضِى الله عنهما، قال:"كان عامرُ بنُ الطُّفَيْل مَرهوفَ البَدَن" [3] .
: أي لَطِيفَ الجِسْم رَقِيقَه. يقال: رَهُفَ الرجلُ يَرهُف رَهافَةً، وأكثر ما يُقالُ: مُرهَفُ الجِسْم.
ومنه إرهافُ السَّيْف، وهو إرقَاقُ حَواشِيه، وسَيفٌ مُرهَفٌ ورَهِيفٌ.
-وفي حديث مُعاويَة، رَضِى الله عنه، قال له صَعْصَعَة
(1 - 1) سقط من ب، جـ.
(2) سورة النَّمل: 48 {وَكَانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ} .
(3) انظره في غريب الحديث للخطابى 2/ 471، والفائق (رهف) 2/ 95.