(بأس) - في الحَديثِ عَقِيبَ الصَّلاة: (1"تُقنِعُ يَدَيْك، وتَبْأَسُ، وتَمَسْكَن"1) .
ويُرَوى: تَباءَسْ [2] وتَمَسْكَن على الأَمرِ، ويُروَى: تَبأَسْ: أي أَظهِر البُؤسَ والمَسْكَنَة والافْتِقارَ إلى الله عَزَّ وَجَلَّ.
-ومنه الحديث الآخر:"أَنَّه عليه الصلاة والسلام، كان يَكرهُ البُؤسَ والتَّباؤُس".
يَعْنِي عند النَّاس، ويَجوز فيهما القَصْرُ وتَشدِيدُ الهَمزَةِ.
-في حديث عُمَر:"عَسَى الغُوَيْر أَبؤُسَا".
وهو جمع بأس فانْتَصَب على أنَّه خَبَر عَسَى، والغُوَير: مَاءٌ لِكلْب، وهذا مَثَل [3] ، وأولُ مَنْ تَكَلَّم به الزَّبَّاء المَلِكَة.
(1 - 1) سقط من ب، جـ: وفي الفائق (بأس) : إقناع اليدين: أن ترفعهما مستقبلا ببطونهما وجهك.
(2) ن: يجوز أن يكون أمرا وخبرا.
(3) في جمهرة الأمثال 2/ 50 ومجمع الأمثال 2/ 17، والمستقصى 2/ 161.
وفصل المقال / 424، واللسان (غور، بأس) ، أمثال أبي عبيد / 300.
وجاء فيه؛ ومن أمثالهم في التهمة قولهم: وأورد المثل، وانظر غريب الحديث لأبى عبيد القاسم بن سلام 3/ 320.