فهرس الكتاب

الصفحة 939 من 2199

-في الحديث:"حجابهُ النُّور أو النَّار، ولو كَشَفها [1] لأحرقت سُبُحاتُ وجهه، كُلَّ شىء أَدْرَكه بَصَرهُ" [2]

حُكِي [3] عن النَّضْر أيضًا أن معناه: لو كشفها لأحرقت - يعني النَّارَ، والعِياذُ بالله - كُلَّ شيءٍ [أدركَه] [4] بَصرُه.

فمعنى"سُبُحاتِ وَجْهه": سُبحانَ وَجْهه، وعائِذٌ بوجهِهِ، فَسُبُحات وَجْهِه اعْتِراضٌ بَينْ الفِعْل والمَفْعُول، كما تقول: لو دَخَل المَلِكُ البَلدَ لقَتَل - والعِياذُ بالله - كُلَّ مَن في البلد، هذا معنى كَلامِه، والمفهوم منه.

وقيل معناه: تَنْزيهٌ له؛ أي سُبْحان وَجْهه. وقيل: سُبُحات الله تَعالَى: جَلَالُه وعَظَمَتُه، وقيل: أَضْواء وَجْهه.

وقيل: سُبُحَات وَجْهِه: مَحاسِنهُ؛ لأنَّك إذا رأيتَه قُلْت: سُبْحانَ الله.

(سبحل) -(5 في خَبَر:"خَيرُ الإبلِ السِّبَحْلُ"

: أي الضَّخْمُ، ومن الجَارِيَةِ: [6] التَّارَّة 5)

(سبذ) - في حديث ابن عباس - رضي الله عنهما:"أنّ رَجُلًا من الأسْبَذِيِّينَ = ضَرْبٌ من المَجُوسِ من أهل البَحْرَيْن - جاء إلى رسول الله - صلّى الله عليه وسلّم، فدخل ثم خَرجَ، فقلت: ما قَضىَ فيكم؟ قال: الإسلامُ أو القَتْل"

(1) ن:"لو كَشَفَه".

(2) ب، جـ:"حِجابُه النار لو كشفها لأحرقت ...".

(3) ب، جـ:"حكى النَّضْر بن شميل"والمثبت عن أ.

(4) سقط من أ.

(5 - 5) سقط من ب، جـ، والمثبت عن أ، ن.

(6) في اللسان (سبحل) : السَّبَحْلَة من النساء: الطويلة العظيمة. والتَّارَّة: السمينة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت