فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 2199

وأَصلُه أُبينُون فحذَف النونَ للإِضافة، وقال آخر:

إن يكُ لا سَاءَ فقد سَاءَه ... تَركُ أُبيْنِيك إلى غير راع [1]

وأصله أُبيْنِين فحَذف النونَ للِإضافة، قال: هذا مذهب سِيبَوَيْه، قال: والذى قاله أبو عُبَيْد خَطَأ، لأنه قال: هو تَصغِير ابْنٍ، وابنٌ الألِف فيه للوَصْل وهو مُفرَد، ولا يقال فيه ابْنُون فكيف يُتَصَوَّر ذلك [2] .

(أَبه) - في حديث معاوية، رضي الله عنه"إذا لم يَكُنْ المَخْزومِىُّ ذَا بَأوٍ وأُبَّهَة لم يُشْبِه قومَه".

الأُبَّهَة: البَأْو أيضا، والمَخِيلَة، يقال: تَأبَّه علينا: أي تَكَبَّر، والأُبَّهة أَيضًا: الرَّونَقُ والبَهاءُ، يُرِيدُ أَنّ بَنِى مَخْزوم أكثرُهم يكونُون هَكَذا [3] .

(1) في حاشية (ب) قال الأزهرى في تهذيبه: قال شَمِر: أنشدنى ابن الأعرابى لرجل من بنى يَرْبُوع:

مَنْ يَكُ لا سَاءَ فقد سَاءَنى ... تَركُ أبينيك إلى غير راع

وفي اللسان (بنى) قال ابن بَرِّى: هو للسَّفَّاح بنِ بُكَيْر اليربوعى، وأورد البيت بهذه الرواية، وجاء بعده بيت آخر.

(2) جاء بعد ذلك في (ن) فقط: حديث المبعث:"هذا إبَّان نُجومه": أي وقت ظهوره، والنون أصليه، فيكون فِعّالا، وقيل: هي زائدة، وهو فِعلان، من أبّ الشى، إذا تهيأ للذهاب - ولم يرد في أ، ب، جـ فآثرنا إثباته هنا.

(3) جاء بعد ذلك حديث عائشة في التعوذ من عذاب القبر:"أشىءٌ أَوهمتُه لم آبه له، أو شىءٌ ذكَرتُه إياه". =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت