يُسِيغُهُ [1] ويقال: هو الشُّربُ قَلِيلًا قَلِيلًا.
-في قِصَّةِ العَبَّاس بنِ مِردَاس، رضي الله عنه:
* وكَرِّي على المُهْر بالأَجْرَعِ * [2]
الأَجْرعُ: المَكانُ الوَاسِع الذي فيه حُزونَة، فإن كان صَغِيرًا فهو: جَرَعٌ وجَرَعة، مَنْ أَنّث أراد البُقعةَ، ومن ذَكَّر أراد المكانَ.
وقال ابنُ السِّكِّيت: هو ما لا يُنبِت شيئًا، والصَّحيحِ الأَولُ، وأرض جَرعاءُ: ذَاتُ حُزونَة.
(جرم) - في الحَدِيث:"لا تَذهَبُ مِائَةُ سَنةٍ وعلى الأَرضِ عَينٌ تَطرِف، يُرِيدُ بذلك تَجَرُّمَ ذلك القَرْن".
: أي تَصَرُّمَه وانْقِراضَه، والجَرْمُ: القَطْع، والجِرامُ: صِرامُ النَّخل ويُروَى"تَخَرّم [3] "بالخَاء المُعجَمة.
(جرمز) - ومن رُبَاعِيِّه في حَدِيثِ الحَسَنِ [4] :"أَقبلتُ"
(1) سورة إبراهيم: 17.
(2) ن: في قصة العباس بن مرداس وشعره، والشعر في اللسان والتاج (جرع) . وخزانة الأدب 1/ 153، وسيرة ابن هشام 4/ 493 وديوانه / 84، وأسد الغابة 3/ 169 وصدره:"وكانت نِهابًا تلافيتها".
(3) ن: من الخرم: القطع.
(4) ن: وحديث عيسى بن عمر"قال: أقبلتُ مُجْرَمِّزًا حتَّى اقْعَنْبَيْتُ بين يَدَي الحَسَن".
وفي غريب الحديث للخطابي 3/ 87 في حديث الحسن"أن عيسى بن عمر قال: أقبلت مُجْرَمِّزًا حتَّى اقْعَنْبَيْتُ بين يديه واقعنبي الرجلُ: جعل يديه على الأرض وقعد مُسْتَوفِزًا (اللسان: قعنب) . ="