: أي أسْنَدَه إليه، وأقامَ ذلك [1] .
يُقال: نَصَبْتُ الشىءَ؛ إذا رفعْتَه، فانتصَبَ، ونَصْبُ الحروفِ من ذلك، وِنَصبْتُ له رَأْيًا: أشَرتُ عليه به.
وَالنَّصْب: ضرْبٌ من الغِناءِ أَرقُّ من الحُدَاءِ.
-في حديث [2] أبى حُمَيْد - رضي الله عنه - في صِفَةِ صَلاَته:"ولا يَنْصِبُ رَأسَه ولَا يُقْنِعُه" [3]
كذا في سُنِن أبى داوُدَ، والمشهُورُ:"لا يُصَبِّى رَأسَه"
(نصص) - في حديث عبد الله بن زَمْعَةَ - رضي الله عنه:"أنه تزوَّجَ بنتَ السَّائب، فلما نُضَّتْ لِتُهْدَى إليه طَلَّقَها"
: أي أُقْعِدَت على المِنَصَّةِ؛ وهي سَريرُ العروس، ذكرها الجَبَّانُ، وقال ابن فَارِس: بفَتح المِيمِ وَأنّها الحَجَلَةُ؛ وهىِ مِن قَولهم: نصَصْتُ المَتاع: جعَلْتُ بَعْضه على بَعْضٍ، ونصَّتِ الظّبْيَة جِيدَها: رَفَعَتْه، ونصَّ الحَدِيثَ: رفَعَه، ونصَصْتُ العَرُوسَ: أقعَدْتُهَا على المِنَصَّةِ، والماشطَةُ تَنُصّ العَرُوسَ. وكلُّ
(1) ن: والنَّصْبُ: إقامةُ الشىء ورفْعُه.
(2) أ:"وفي حديث أبى عُبَيْد" (تحريف) ، وفي ن:"وفي حديث الصلاة"والمثبت عن ب، جـ.
وجاء الحديث في غريب الحديث للخطابى 1/ 128 وجاء في سنده عن أبى حميد الساعدى وجاء في تقريب التهذيب/ 635 ط سوريا: صحابى مشهور، اسمه المنذر بن سعد بن المنذر، أو ابن مالك، وقيل: اسمه عبد الرحمن، وقيل: عَمرو، شهد أحدا وما بعدها، وعاش إلى أول خلافة يزيد سنة 60 هـ.
(3) ن: أي لا يرفعه، كذا في سنن أبى داود، والمشهور: لا يُصَبِّى ويُصَوِّبُ.
والحديث في غريب الخطابى 1/ 128:"أنه كان لا يُصَبِّي رأسَه في الرّكوع ولا يُقْنِعه"وجاء في الشرح: صَبَّى رأسَه تَصْبيَةً إذا خَفَضَه - ولا يُقنِعه: أي لا يرفع رأسَه. يقال: أَقنَع رأسَه إذا صَوَّبَه وأقنَعه إذَا رفعه.
وأخرجه الترمذى 2/ 106 وأبو داود 1/ 194، وأحمد 5/ 424 بنحوه.