فهرس الكتاب

الصفحة 1634 من 2199

الغَرِيفَةَ [1] . والقالَب - تُكْسَرُ لاَمُهُ، وتُفتَح - قيل: إنّه مُعَرَّبٌ.

(قلح) - (2 في حديثِ كَعب:"المرأَةُ إذَا غاب زَوجُها تقَلَّحَتْ"

من القَلِح: الذي لا يَتعهَّد نَفُسَه وثيابَه. رُوى بالفاء

: أي تَشقَّقت أَطرافُها وتَشَعَّفَت.

(قلد) - في حديث [3] عبد الله بن عَمْرو:"أذَا أقمتَ قِلدَك [4] من الماءِ فَاسْقِ الأَقْربَ فالأَقْربَ"

: أي إذَا سَقَيْتَ أَرضَك يوم وِرْدِها، كأنّه لازم لِوقْتِه لُزومَ ما يُقَلَّد 2)

(قلس) - في الحديث:"مَن قَاء أَو قَلَس فَلْيَتوضَّأْ"

القَلْسُ: رَمْى الشَّراب والقِدْرِ بالزَّبَد والسَّحابةِ بالنَدَّى مِن غير مَطرٍ. وقد قَلَسَ قَلْسًا: قَاء، وهو القَلَسُ، بِفَتْح اللام.

(قلص) - في حديثِ عائشةَ - رضي الله عنها:"أنها رَأت على سَعْدٍ - رضي الله عنه - دِرْعًا مُقَلَّصَةً [5] "

يقال: قَلَّصَت الدِّرعُ، وتقلَّصَت: تَضامَّت. وأَكثَر ذلك فيما يكون إلى فَوْق، كالشِّفَةِ العُلْيَا، ونحوها.

وأَصلُه التَّخفِيفُ، فَهو قَالِصٌ، والتَّثْقِيل للمبالغة.

(1) في اللسان (غرف) : الغَريفة: النَّعْل بلُغَة بنى أسد، قال شمر: وطَيِّءٌ تقول ذلك، وقال اللِّحيانى؛ الغَرِيفة: النَّعَلُ الخَلَقُ.

(2 - 2) سقط من ب، جـ.

(3) الحديث في الفائق (قلد) 3/ 221.

(4) ن، واللسان (قلد) : أراد بِقِلْده يومَ سَقْيِه ما لَه: أي إذا سَقَيْتَ أَرضَك فأَعطِ مَنْ يَليِك.

(5) ن: أي مجتمعة منضمة، وعزيت إضافة الحديث لابن الأثير في النهاية خطأ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت