فهرس الكتاب

الصفحة 515 من 2199

يَعنِى النِّعالَ المُتَّخَذة منه، والحَاضِر: خِلافُ البَاكِى 4).

(حضض) - قَولُ اللهِ تَباركَ وتَعالَى: {وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ} [1] الحَضُّ: الحَثُّ على الخَيْر، والخَلِيل يُفرِّق بين الحَضِّ والحَثّ. فَيقول: الحَثُّ في السَّيرْ والسَّوْقِ، وفي كُلَّ شىء. والحَضُّ: لا يَكُون في سَيْر ولا سَوْق.

-ومنه الحَدِيث:"فأَيْنَ الحِضِّيضَى" [2] .

وهو الحَضُّ أَيضًا.

-في الحَدِيث:"أَنَّه جاءَته هَدِيَّة فلم يَجِد لها مَوضِعًا. فقال: ضَعْه بالحَضِيض" [3] .

الحَضِيض: قَرار الأَرض. وقيل: مُنقَطع الجَبَل، إذا أَفضيتَ منه إلى الأرضِ، وقيل: وَسَط الجَبَل بين أَعلاه وأسْفَلِه.

-ومنه الحَدِيثُ [4] :"إنَّ العَدُوَّ بعُرْعُرة الجَبَل، ونَحنُ بالحَضِيض".

: أي بأَسفَلِه، وعُرْعُرَتُه: أَعلاه.

(1) سورة الحاقة: 34.

(2) في اللسان (حض) : الحِضِّيضَى كالحِثَّيثى، ومنه الحديث:"فأَينَ الحِضِّيضَى"والحُضِّيضَى والكَسر أَعْلى. ولم يَأتِ على فُعِّيلى بالضَّمَّ غَيرُها.

(3) انظر الفائق 1/ 290 (حضض) .

(4) ن: وفي حدِيثِ يَحْيىَ بن يَعْمر:"كتب عن يَزِيد بن المُهلَّب إلى الحَجَّاج: إنَّ العَدُوَّ بعُرْعُرة الجَبَل، ونحن بالحَضِيض".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت