فهرس الكتاب

الصفحة 1096 من 2199

(شغزب) - في حديث الفَرَع [1] :"تَتركُه حتى يكون شُغْرُبًّا .. تكْفَأُ إناءِك، وتُوَلِّه ناقَتَك".

كذا أخرجه أبو داود.

قال الحربِيُّ: الذي عندى أنه زُخْزُبًّا [2] وهو الذي اشْتَدَّ لحمه وغَلُظ.

قال الخَطَّابي: ويُحتَمل أن تكون الزَّاىُ أُبدِلت شِينًا والخاء غَينًا، فصُحِّف.

-(3 وقوله:"تَكْفأُ إناءك".

: أي إذا ذَبَح الحُوارَ انقطَعَت مادةُ اللَّبن، فبقي المِحْلَبُ مُكْفَأً لا يُحلَب فيه 3) .

(1) أ:"الفَرَعَة"والحديث في مسند أحمد 11/ 4 - طبعة دار المعارف، وغريب الحديث للحربى 1/ 180, 181: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الفَرَع؟ فقال: الفَرَع حَقُّ، وإن تَرَكْتَه حتى يكون شُغْزُبًّا، وفي رواية: أو شُغْزُوبًا، ابنَ مخاض، أو ابن لَبُون فتَحْمِل عليه في سبيل الله، أو تُعْطِيَه أَرمَلَةً خَير من أن تَذْبَحَه يَلْصَق لَحمه بوَبَره، وتُكْفِىء إناءَك وتُولِّه ناقَتَك"."

وجاء في الشرح: والفرَع والفَرَعَةُ - بالفاء والراء المفتوحتين - أول نِتَاج الإبل أو الغنم، كانوا يذبحونه صغيرا حين يولد أو قريبا من ذلك، وتَكْفَأ إناءَك: يريد بالإناء: المحْلب الذي تحلب فيه النَّاقة، وتُوَلِّه ناقتَك من الوَلَه، وهو الحُزْن: أي تفجعها بولدها.

وجاء في ن: هكذا رواه أبو داود في السنن (انظر الحديث رقم 2724 بشرح الخطابى 4/ 130) في معالم السنن للخطابى بتحقيق محمد حامد الفقى ط: مكتبة السنة المحمدية.

(2) في غريب الحربى 1/ 180"شغْزْبًّا"وقال أبو عبيد في غريب الحديث 3/ 92: زُخْزُبًّا""

-وقال الخطابى في معالم السنن 4/ 131"شُغْزُبًّا"هكذا رواه أبو داود، وهو غلط، والصواب"زخزُبًّا"وهو الغليظ، قال: كذا رواه أبو عبيد وغيره، ويشبه أن يكون حرف الزاى قد أبدل بالسين لقرب مخارجهما وأبدل الخاء غينا لقرب مخرجهما، فصار سغزبا، فصحفه بعض الرواة فقال: شُغْزُبًّا"."

وراجع مسند أحمد 11/ 4 ط دار المعارف.

(3 - 3) سقط من ب، جـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت