فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 2199

(أدب) - في حديث عَلِىٍّ رضي الله عنه"أَمَّا إِخوانُنا بَنُو أُميَّة فَقادَةٌ أَدَبَةٌ، ذَادَةٌ" [1] .

الأَدَبَة: جميع الآدِب، وهو الذي يدعو إلى الطَّعام، قال طَرفَة:

نَحنُ في المَشْتاة ندعو الجَفَلَى ... لا تَرَى الآدبَ فينا يَنْتَقِر [2]

قال أبو طالب: يقال: الجَفَلى والأَجْفَلَى: أي عامّة من غير اخْتِصاص، والنَّقَرى بضِدِّه، يقال: أَدبَه أَدْبًا، واشتقِاق الأَدَب منه أيضا؛ لأنَّ كُلَّ الناسِ يدعو إليه، أو لِأنَّه يدعو إلى المَحامِد، أو لأَنَّ العَقلَ يدعو إلى قَبوله واستحْسَانه. وأَدُب: صَارِ أَديبًا، وكَثُر أَدبُه.

(أدر) - في الحديث:"أَنَّ رجلا أَتاه وبه أُدرَةٌ فقال: ائتِ بعُسًّ [3] فحَسَا منه. ثم مَجَّه فيه، وقال انتَضِحْ به فدهَبَت عنه".

قال الأصمعى: الأَدَرُ والأدَرَة، والأُدْرَة: أن تَضخُم الخُصْيَة من فَتْق أو غَيْره، قِيلَ: كان صِبْيان يَلعَبُون ويَنْزُون فَنَهاهم ناهٍ، فقال أعرابى: دعهم يَأْدَرُوا.

(1) انظر الحديث كاملا في غريب الحديث للخطابي 2/ 146.

(2) الديوان / 65.

(3) العُسُّ: القَدَح"القاموس: عس".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت