فهرس الكتاب

الصفحة 1190 من 2199

-في حديث ابن عمر:"إني لأُدنِي الحائِضَ مِنّى وما بي إليها صَوَرَة" [1]

من الصَّوَر، وهو العطف أي شَهْوَة تَصُورُنيِ إليها.

-في صحيح مسلم:"يتصَوَّرُ المَلَك على الرَّحِم"

يقال: ضَربتُه ضربةً تَصوَّر منها: أي سقَطَ، وتَصَوَّرتُ الأَمَر: عَلِمت حَقِيقَته.

(صوع) - في حديث الأَعرابي:"فانْصَاعَ مُدبرًا"

: أي ذَهَب سَرِيعًا. وقيل: هو من بَناتِ الوَاوِ، جعله رُؤْبَة من بَناتِ الياءِ فقال:

* فظَلَّ يَكسُوها النَّجاءَ الأصْيَعا [2] *

قال: ولو رَدَّه إلى الأَصْل لقال: الأَصْوَعَا.

قال الإمام الحافِظُ رحمه الله: وحُجَّةُ رُؤبةَ أن مصدَره الانْصِياعُ وإن كان من الواو فلَعَلَّه من قولهم: تَصَوَّعُوا: أي تَفرَّقُوا وتباعَدُوا وتَصوَّع الشَّعَر: تشقَّقت أطرافهُ وتمعَّط، وكذلك انْصَاع: أي تشَقَّق (3 مطاوع، صَاعَه: إذا فَرَّقه، وصَاعَ الأَقرانَ: طَردَهم 3) .

(1) في غريب الحديث لأبى عبيد 4/ 246: إني لأدْنِى الحائِضَ مِنّى، وما بي إليها صَوَرَة إلا لِيَعْلَم اللهُ أَنِّى لا أجتَنِبُها لحَيضِها.

وجاء في الشرح: والذى أراد ابن عمر من إدناء الحائض الخِلافَ على الكُفَّار؛ لأن المجوس لا يُدنُون منهم الحائض.

(2) ديوانه: 90، وتهذيب اللغة (صوع) 3/ 83، واللسان (صوع) .

(3 - 3) سقط من ب، جـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت