-في حديث ابن عمر:"إني لأُدنِي الحائِضَ مِنّى وما بي إليها صَوَرَة" [1]
من الصَّوَر، وهو العطف أي شَهْوَة تَصُورُنيِ إليها.
-في صحيح مسلم:"يتصَوَّرُ المَلَك على الرَّحِم"
يقال: ضَربتُه ضربةً تَصوَّر منها: أي سقَطَ، وتَصَوَّرتُ الأَمَر: عَلِمت حَقِيقَته.
(صوع) - في حديث الأَعرابي:"فانْصَاعَ مُدبرًا"
: أي ذَهَب سَرِيعًا. وقيل: هو من بَناتِ الوَاوِ، جعله رُؤْبَة من بَناتِ الياءِ فقال:
* فظَلَّ يَكسُوها النَّجاءَ الأصْيَعا [2] *
قال: ولو رَدَّه إلى الأَصْل لقال: الأَصْوَعَا.
قال الإمام الحافِظُ رحمه الله: وحُجَّةُ رُؤبةَ أن مصدَره الانْصِياعُ وإن كان من الواو فلَعَلَّه من قولهم: تَصَوَّعُوا: أي تَفرَّقُوا وتباعَدُوا وتَصوَّع الشَّعَر: تشقَّقت أطرافهُ وتمعَّط، وكذلك انْصَاع: أي تشَقَّق (3 مطاوع، صَاعَه: إذا فَرَّقه، وصَاعَ الأَقرانَ: طَردَهم 3) .
(1) في غريب الحديث لأبى عبيد 4/ 246: إني لأدْنِى الحائِضَ مِنّى، وما بي إليها صَوَرَة إلا لِيَعْلَم اللهُ أَنِّى لا أجتَنِبُها لحَيضِها.
وجاء في الشرح: والذى أراد ابن عمر من إدناء الحائض الخِلافَ على الكُفَّار؛ لأن المجوس لا يُدنُون منهم الحائض.
(2) ديوانه: 90، وتهذيب اللغة (صوع) 3/ 83، واللسان (صوع) .
(3 - 3) سقط من ب، جـ.