فهرس الكتاب

الصفحة 710 من 2199

(دعج) - في صِفَته - صلى الله عليه وسلم:"وفي عَيْنَيْه دَعَجَ" [1] .

الدَّعَج (2 والدُّعْجَة 2) عند العَرَب: السَّواد في العَيْن وغيرها، وعند العامة: سَوادُ الحَدَقة فقط. وهو المَعْنِى في صِفَته.

يقال رجلٌ أدعَجُ: أسودُ الجِلدِ، ولَيلٌ أدعجُ، قال الشاعر:

* يَسِير في أَعجازِ لَيلٍ أَدعَجا * [3]

-ومنه في حديث الخوارج:"آيتُهم رجلٌ أَدعَجُ" [4] .

(1) هذا جزء من حديث مشهور بين العلماء روى في كتبهم عن أم معبد - عاتكة بنت خالد الخزاعية - عند هجرته - صلى الله عليه وسلم -، فانظره كاملا في غريب الحديث لابن قتيبة 1/ 462 - 478، والفائق 1/ 94 - 99، ودلائل النبوة للبيهقي 1/ 328 - 237، وأسد الغابة 1/ 451 (ترجمة حبيش بن خالد بن منقذ الخزاعى) ومنال الطالب 171 - 196.

(2 - 2) سقط من ب، جـ.

(3) روى في غريب الخطابي 1/ 377:

حتَّى ترى أعناقَ صُبْحٍ أَبْلَجَا ... تَسُورُ في أعجاز لَيْلٍ أَدْعَجَا

وفي أساس البلاغة 1/ 271:

حَتّى بَدتْ أعناقُ صُبْح أبْلَجَا ... تَسُور في أعجاز لَيْلٍ أَدْعَجَا

واقتصر اللسان والتاج (دعج) على الشطر الثاني وعزى للعَجَّاج، وهما في الديوان 368، 369، وأورده الزمخشرى في الفائق (دعج) 1/ 426 هكذا:

* حَتَّى تَرَى أعْنَاقَ لَيْلٍ أَدْعَجَا *

(4) في الحديث أنه ذكر الخوارج فقال:"آيتُهم رَجُل أَدْعجُ إحْدَى يَدَيْهِ مثل ثَدْى المرأَة تَدَرْدَرُ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت