فهرس الكتاب

الصفحة 578 من 2199

أي يَنْفِر.

أورده الهَرَوى في اليَاءِ، والزَّمَخْشَرِىُّ في الوَاوِ 3).

-وفي حَدِيثِ مُعاوِيَة:"قَلَّ انْحِيَاشُه" [1] .

: أي حَركَتُه وتَصَرُّفُه في الأُمور.

(حوف) - قَولُه تَبارَك وتعاَلى: {أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَى تَخَوُّفٍ} [2] .

قُرِئَ بالحَاءِ المُهْمَلة. وقيل: مَعْناه الأَخذُ من حَافَاتِه.

ومن قَرأَه بالخَاءِ المُعْجمَة: أي علىَ خَوْفٍ من رَبِّهم: أي يُخَوِّفُهم فإن لم يُؤمِنُوا عَذَّبَهم.

وقيل: مَعْناه النَّقْص والأَخذُ من الحَافَات تَنَقُّصٌ، فإذًا مَعْنَى اللَّفْظَين وَاحِد.

ومما قُرِىء بالحَاءِ والخَاءِ مَعًا: {سَبْحًا طَوِيلًا} [3] .

-(4 في الحَدِيثِ:"سُلِّط عليهم مَوتُ طَاعُونٍ يَحُوفُ [5] القُلوبَ".

(1) ساقط من ب، جـ والمثبت عن: ن، أ. وانظره كاملا في غريب الحديث للخطابى 2/ 522، والفائق (ثمر) 1/ 174، والإِصابة 3/ 16.

(2) سورة النحل: 47.

(3) سورة المزمل: 17 والآية: {إِنَّ لَكَ فِي النَّهَارِ سَبْحًا طَوِيلًا} .

وقراءه الخاء هي قراءة يحيى بن يعمر كما في اللسان، وفي مقاييس اللغة (سبخ) 3/ 126 والسبخ: الفراغ، لأن الفارغ خفيف الأمر، وفي اللسان (سبح) قال المؤرج: السبح: الفراغ، والجيئة والذهاب.

(4) ساقط من ب، جـ.

(5) عن النبى صلى الله عليه وآله وسلم"سُلِّط عليهم آخرَ الزَّمان مَوتُ ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت