(شلح) - [1] في أَثَرٍ:"شَلَّحُونىِ".
: أي عَرُّونيِ.
(شلا) - في الحديث [2] :"أنه مَرَّ بقَومٍ يَنالُون من ثَعْدٍ وحُلْقَانِه وأَشْلٍ من لَحْم".
: أي قِطَع. والشِّلْو: العُضْو والجمع أَشْلاء وأَشْلٍ، فمن جَمعَه على أَشْلاءِ فهو كعَدْل وأَعْدال، ومن جَمعَه على أَشْلٍ فهو كجِرْوٍ [3] وأَجْرٍ، ووَزنُه من الفِعْل أَفعُل كضِرْس وأَضْرُس.
-في الحديث [4] :"أَنَّه من أشْلاءِ مَعَدٍّ".
: أي من أَولادِه.
(1) لم يرد هذا الأثر في ن، ب، جـ - وجاء في أ.
وجاء في النهاية (شلح) عن الهروى:"الحارِبُ المُشَلِّح"هو الذي يُعَرِّى الناسَ ثِيَابَهم وهىِ لغة سَوادِيَّة - وأورد ابن الأثير حديثَ على في وَصْفِ السُّرَاةِ:"خرجوا لُصوصًا مُشَلِّحين".
(2) ن: في حديث بَكَّار:"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مَرّ بقوم ينالون من الثَّعْدِ والحُلْقان، وأَشْل من لحم.".
(3) في المصباح: الجِرْو - بالكسر: ولد الكلب والسِّباع، والفتح والضمّ لغة. قال ابن السكيت: والكَسْر أفصح. وقال في البارع،: الجِرْو: الصغير من كلّ شيء.
(4) ن: في حديث عمر:"أنه سأل جُبَيرَ بن مُطعِم: مِمَّن كان النّعمان بن المُنْذِر؟ فقال: كان من أشْلاءِ قَنَص بن مَعَدّ": أي مِنْ بَقايَا أَولادِه، وكأنه من الشِّلْو: القطعة من اللحم، لأنها بقية منه. قال الجوهرى: يقال بنو فلان أَشْلاء في بَنىِ فُلان: أي بقايا فيهم. وانظر الفائق (سلح) 2/ 193 ففيه الحديث مستوفى.