فهرس الكتاب

الصفحة 587 من 2199

(حيش) - قَولُه تَعالى: {حَاشَ لِلَّهِ} [1] .

: أي مَعاذَ اللهِ، وأَصلُه التَّنْحِية، كأنه قال: نَحَّى اللهُ تعالى هذا عن فلان.

ومِنهمُ مَنْ يجعَلُه من هذا الباب، وظَاهِرُ اللّفظِ يحتَمِله، وقد ذَكَرُوه في الحَاءِ مع الشِّين.

-(2 في حَدِيثِ عُمَر:"ما هذا الحَيْشُ والقِلُّ"؟

: أي الفَزَع والرِّعدَة. ومنه: امرأَةٌ حَيْشَانَة: أي مَذْعورَةٌ من الرِّيبة.

(حيص) - في حديث أبى مُوسَى:"أنَّ هَذِه الحَيْصَةَ من حَيَصَاتِ الفِتَنِ" [3] .

(1) سورة يوسف: 31.

(2 - 2) في حديث عمر رضي الله عنه، قال لأخيه زيد حين نُدِبَ لِقتال أهلِ الرِدَّة فتَثَاقَل:"ما هذا الحَيْشُ والقِلّ"الفائق (حيش) 1/ 342 وما في ن: موافق للفائق، والحديث ساقط من: ب، جـ.

(3) ومنه حديث أبى موسى، وقيل له: زمن علىّ ومعاوية رضي الله عنهما، أهى هي؟ فقال:"إنما هذه الفِتْنة حَيْصَة من حَيَصَات الفِتَن، وبَقِيت الرَّداحُ المُظْلِمة التي من أَشرفَ لها، أَشرَفت له".

غريب الحديث لابن قتيبة 2/ 100 وما جاء في ن موافق لابن قتيبة، وفي الفائق (حيص) 1/ 343"إن هذه لحيصة من حيصات الفتن"وجاء في شرح ابن قتيبة: يريد أَنَّها عَطْفَة من عَطَفات الفِتَن، وليست العَظِيمةَ منها، وعند الزمخشرى: أي رَوغَة منا عَدَلَت إلينا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت