فهرس الكتاب

الصفحة 564 من 2199

(حندس) - في الحَدِيثِ:"في لَيلَةٍ ظَلمْاءَ حِنْدِسٍ [1] "

: أي شَدِيدَة الظُّلمَة، وأَنشدَ:

وليلَةٍ من اللَّيالى حِنْدِسِ ... لَوْنُ حَواشِيها كَلَوْنِ السُّنْدُسِ [2]

(حنش) - في حديث سَطِيح:"أَحلِفُ بما بين الحَرَّتَيْن من حَنَش".

الحَنَش: ما أَشبَه رَأسُه رُؤوسَ الحَيَّات من الوَزَغ والحِربَاءِ والذُّباب وغَيرِها وقيل: الأَحناشُ: هَوامُّ الأَرضِ، وقيل: كُلُّ ما يُصاد من الطَّيْر والهَوامِّ. وقيل الحَنَش: ضَرْبٌ من الحَيَّاتِ.

(حنظب) - في حديث سَعِيد بنِ المُسَيَّب:"وسَأَلَه رجل، فقال: قَتلتُ قُرادًا وحُنْظُبًا، فقال: تَصَدَّق بتَمْرة [3] ."

الحُنْظُب، بضَمِّ الظَّاءِ وفَتحِها، ذَكَر الخَنافِس والجَراد، وقد يُسمَّى مِعْزَى الحِجازِيّة. ومنهم مَنْ يَقولُه: بالطَّاءِ المُهْمَلَة،

(1) ن: والفائق (ظلم) 2/ 378 في حديث أبى هريرة:"كنا عند النبى - صلى الله عليه وسلم - في ليلة ظَلْماء حِنْدِس، وعنده الحَسَنُ والحُسَيْنُ، فسمع تَوَلْوُل فاطمةَ وهي تُنَادِيهما يا حسنان، يا حُسَيْنان، فقال: الْحَقا بأمكما".

(2) غريب الحديث للخطابى 1/ 378 دون عزو.

(3) في حديث سعيد بن المسيب:"من قَتَلَ قُرادًا أو حُنْظُبًا وهو مُحرِم تَصدَّق بتمرة أو بتمرتين".

وقال له ابن حمزة: قَتلْت قُرادًا أو حُنْظُبًا، فقال: تَصدَّق بتمرة.

غريب الحديث للخطابى 3/ 43، والمصنف لعبد الرزاق 4/ 448.

وكذا الفائق (حنظب) 1/ 326 وما في ن موافق لما ذكرناه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت