(ضجج) - في حديث حُذَيْفَة، - رضي الله عنه:"لا يأتي على الناس زَمان يَضِجُّون منه، إلا أَردَفهم الله أمرًا يَشْغَلهم عنه"
الضَّجِيج: الصِّياح عند المَكْرُوه والمَشَقَّة والجَزَع.
وهذا مِثْلُ قَولِ الآخر: ما بَكَيْتُ من زَمانٍ إلا بَكَيْت عليه.
(ضجع) (1 - في حديث عُمَر، - رضي الله عنه -،"انْضَجَع" [2] .
هو مطاوع أَضجَعَه نحو: أزعَجْته فانْزَعَج، وأَطلقْتُه فانطَلَق، وحَقُّ انْفعَل أن يكون مُطاوِعَ فَعَل لا غَيْر، وإنَّما فَعَل هذا على سبيل إنَابَة أَفعَل مَنابَ فَعَل.
(ضجن) - في الحديث:"أذَّنَ بِضَجْنَان" [3]
قال ابن فارس: هو جَبَل بِنَاحِيَة مَكَّة. 1)
(1 - 1) سقط من ب، جـ.
(2) ن: في حديث عمر - رضي الله عنه:"جَمَع كُومَةً من رَمْلٍ وانضجع عليها".
(3) ن: في الحديث:"أنه أَقْبَل حتى إذا كان بِضَجْنان"هو موضع أو جبل بين مكة والمدينة.
وفي معجم ما استعجم 3/ 856 (ضَجْنان) بفتح أوله وإسكان ثانيه بعده نون وألف على وزن فعلان: جبل بناحية مكة على طريق المدينة.
وفي البخاري 5/ 28"كتاب الأذان".. حدثنى نافع قال:"أَذَّن ابنُ عمر في ليلة باردة بِضَجْنَانَ، ثم قال: صَلُّوا في رِحالِكم، فأَخبَرنا أَنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يأمر مُؤَذِّنًا يؤذِن ثم يقول على إثْره: أَلَا صَلُّوا في الرّحال في الليلة الباردة أو المَطِيرة في السَّفَر".