فهرس الكتاب

الصفحة 1277 من 2199

(ومن باب الظاء مع اللام)

(ظلع) (1 - في خُطْبة عَلِىّ، - رضي الله عنه -، يَومَ مَاتَ أبو بَكْر، - رضي الله عنه:"عَلَوْتَ إذ ظَلَعُوا"

: أي بَقُوا [2] وانْقَطَعُوا، من ظَلَع إذا عَرِج 1)

(ظلل) - قَولُه تبارك وتعالى: {مَدَّ الظِّلَّ} [3] .

يعنى سَوادَ الَّليل، والظِّلُّ: ضد الضِّحِّ [4] ونقَيِضُه.

قال الأَصَمعِىّ: الظِّلُّ: لَوْنُ النَّهار تَغلِب عليه الشَّمسُ. وقيل: الظِّلُّ: ما بَينْ الفَجْر والشَّمس.

-في الحديث:"الجَنَّةُ تَحتَ ظِلالِ السُّيوف"

: أي الدُّنُوُّ [5] من الضِّرابِ حتى يَعْلُوَه السَّيفُ، ولا يُولّى عنه، وكلّ شيء دَنَا منك فقد أَظَلَّك. وأنشد:

ورَنَّقتِ المَنِيَّةُ فَهْى ظِلٌّ

على الأبطالِ دَانِيَةَ الجَناحِ [6]

-ومنه الحديث:"سَبْعَة في ظِلِّ العَرْش، والسُّلطانُ ظِلُّ الله في الأَرض".

(1 - 1) سقط من ب، جـ.

(2) ن: أي انْقَطَعُوا وَتَأَخّروا لِتَقْصِيرهم - وفي المصباح (ظلع) : ظَلَع البعيرُ والرجُل ظَلْعًا، من باب نفع: غَمزَ في مَشْيه، وهو شَبيه بالعَرَج، ولهذا يقال: هو عَرجٌ يَسِير.

(3) سورة الفرقان: 45 {أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شَاءَ لَجَعَلَهُ سَاكِنًا ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا} .

(4) الضحُّ: الشَّمسُ، وقيل: ضَوْؤُها: (اللسان: ضحح) .

(5) ن: هو كناية عن الدّنُوِّ من الضِّرَاب في الجهادِ حتى يَعْلُوَه السَّيفُ ويَصِيرَ ظِلُه عليه. وقيل: هو مَخْصوصٌ بما كان منه إلى زوال الشمس، وما كان بَعدَه فهو الفَىْءُ.

(6) في غريب الخطابى 1/ 708، وعزى لأبى صخر الهذلى، وشرح أشعار الهذليين 3/ 1331، واللسان، والتاج، والأساس: (رنق) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت