والوَكيلُ: من وَكَلْتَ إليه الأَمرَ؛ إذاَ اتَّكَلت عليه.
وقد وَكُلَ وَكَالَةً، وصِنَاعَتُهُ الوَكَالَةُ.
(وكن) - وفي الحديث:"أَقِرُّوا الطَّيْرَ على وُكْنَاتِهَا"
جَمْعُ [1] : وُكْنَةٍ؛ وهي عُشُّ الطَّائِر، ويُقَال له: وَكْرٌ.
قالَ أبو عَمْرو: الوُكْنةُ والأُكْنةُ - بالضَمّ: مَوَاقعُ الطير حَيْثُما وقَعَتْ، وقال الأصمعىُّ: الوَكْنُ: مَأوَى الطَّير في [2] غير عُشٍّ، والوَكْرُ: ما كان في عُشٍّ؛ وقد وَكَنَ الطائِرُ بَيْضَه يَكِنُهُ وَكْنًا: حَصَّنَه.
(وَكَى) - في الحديث: [3] "أَعْطِى ولا تُوكِى فيُوكَى عليكِ"
: أي لا تَدَّخرى. والإيكاء: شَدُّ رَأس الوعاءِ بالوِكاءِ؛ وهو الرِّبَاطُ الذي يُرْبَطُ به: أي لا تَمْنَعِى ما في يَدِك، فتَنْقَطِعَ [4] مادَّةُ بَرَكة الرّزْق عَنْك.
-ومنه حديث اللُّقَطَةِ:"اعرِفْ وكَاءهَا" [5]
وهو الخَيْط الذي تُشَدّ به الصُّرَّة.
-في حديث [6] الدُّبَّاءِ والمُزَفَّت:"عَلَيكْم بالمُوكَى".
(1) ن: الوُكْناتُ، بضم الكاف وفتحها وسكونها: جمع وُكْنة، بالسكون.
(2) ب:"من غير عُشًّ"والمثبت عن أ، ج.
(3) ن:"ومنه حديث أسماء: قال أعْطِى ولا تُوكِى فيُوكَى عليكِ"
(4) ب، جـ:"فتقطع"والمثبت عن أ.
(5) ن:"اعرفْ وِكاءَها وعِفاصَها"
وفي المصباح (عفص) : قال أبو عبيد: العِفاصُ: الوِعاء الذي تكون فيه النفقة من جلد أو خِرقة أو غير ذلك.
(6) ن: ومنه الحديث:"نَهى عن الدُّبَّاء والمُزَفَّت، وعليكم بالموُكَى"
وانظر غريب الحديث لأبى عبيد القاسم بن سلام 2/ 180، 181 وغريب الحديث للخطابى 1/ 361 وقد ذكر الخطابى السبب الذي من أجله فرّق بين المُوكَأ والأوعية الأُخرَى.