فهرس الكتاب

الصفحة 1608 من 2199

على بَعض.

: أي تَلَوْنَ عَليَّ أَخبَارَ تِلْك المَهالِك، وقَصَصْن عَليَّ أَنباءَهم مُتتَابعًا.

وأَصلُ القَصْفِ [1] كَسْرُ الشَّيءِ وحَطْمُه.

-ومنه حدِيثُ اليَهُودِيّ:"لَمَّا قَدِمَ النبيُّ - صلّى الله عليه وسلّم - المدينَةَ قال: تَركْتُ ابْنَيْ قَيْلَة يَتَقاصَفُون على رجُلٍ يَزْعُم أنه نَبِيٌّ"

: أي يَتَزَاحَمُون ويكسِرُ بعضُهم بَعضًا.

وقيل: قَصِفَ [2] إذَا انكَسَر فلم يَبِن، فإذَا بَان فقد انقصَف.

(قصا) - في الحديث:"أَنّه رَكبَ القَصْوَاء [3] "

: أي النَّاقةَ المقطوعةَ طَرَفِ أُذُنِها، وكُلُّ ما قُطِعَ من الأُذُنِ فهو جَدْعٌ، فإذا بَلَغ الرُّبُعَ فهو قَصْوٌ [4] ، فإذا جاوَزَ الرُّبُعَ فهي عَضْباء [5] فإذَا اصطُلِمَت واسْتُؤْصِلَت فهي [6] صَلْمَاء.

يقال: قَصَوتُه قَصْوًا فهو مَقْصُوٌّ، وناقة قَصْوَاء على غَير قِياس.

ولا يقال: بَعِيرٌ أَقْصىَ [7] . كما يقال: دِيمَة هَطْلاَء، وامرأةٌ حَسْناءُ؛ ولا يُقال: مَطرٌ أَهْطلُ ولا رَجُلٌ أحسَنُ.

(1) في الأفعال للسرقسطى 2/ 70: قَصَفْتُ الشىءَ: كَسَرتُه.

(2) في الأفعال للسرقسطى 2/ 70: قَصِفَ الرمحُ وغَيرُه قَصَفًا: انشَقَّا، وأنشد أبو عثمان (السرقسطى) :

سيْفٌ جَرىءٌ وفَرعُ غير مؤتَشِبٍ ... وأسمَرُ غير محمول على قَصَفِ

: أي على انكسار.

(3) ن:"أنه خطب على ناقته القصواء".

(4) ن:"فهو قَصْع" (تحريف) وما في اللسان (قصا) يوافق الأصل.

(5) ن: واللسان (قصا) : فإذا جاوزه فهو عضب"."

(6) ن، واللسان:"فهو صَلْم".

(7) ن، واللسان - بعد ذلك:"ولم تكن ناقة النَّبيُّ - صَلَّى الله عليه وسلم - قَصْواء، وإنما كان هذا لقَبًا لها. وقيل: كانت مقطوعة الأذن.".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت