فهرس الكتاب

الصفحة 1699 من 2199

-في حديث الحوض:"فبدأ الله تعالى بكُراع"

: أي طَرَفٍ من مَاء الجنَة، مُشَبَّه بالكُراع لِقِلَّتهِ، وأَنَّه كالكُراعِ من الدابَّة 1).

(كركر) - في الحديث [1] :"أَلم تَروْا إلى البَعير (2 تكون 2) بكِرْكِرَتِه نُكْتَهٌ مِن جرَبِ"

كَرْكِرَةُ [3] البَعِير: زَوْرُه، والجمع: الكَراكِرُ.

-ومنه حديث عمر - رضي الله عنه:"ما أَجْهَلُ عن كَرَاكِرَ وَأَسْنِمَةٍ" [4] .

وقال أبو نَصر: هي البَلدَةُ [5] والسَّعْدَانَةُ التي يَبرُك عليها. وقيل: هي رَحَا زَوْر البَعير، وهي بكَسْرِ الكافَينِ.

-وفي كلام ابنِ الزُّبَير [6] - رضي الله عنهما:

عَطاؤكُمُ للضَّارِبين رِقَابَكُمْ

ونُدْعَى إذَا ما كان حَزُّ الكَراكِرِ

(1) عزيت إضافته لابن الأثير في النهاية خطأ.

(2 - 2) سقط من ب، جـ والمثبت عن أ، ن.

(3) ن: هي بالكسر: زَوْرُ البَعير الذي إذا بَركَ أصاب الأرض، وهي ناتِئة عن جِسْمه كالقُرْصَةِ، وجَمْعُها: كَراكِر.

(4) ن: يُريد إحْضارَها للأكْل، فإنها من أطايب ما يؤكل من الإبل.

(5) في اللسان (بلد) : البَلدةُ: الصَّدر.

(6) ن: ومنه حديث ابن الزبير. والبيت في اللسان: (كركر) - وعزيت إضافته لابن الأثير في النهاية خطأ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت