فهرس الكتاب

الصفحة 1276 من 2199

(ومن باب الظاء مع الفاء)

(ظفر) - في حديث أُمِّ عَطِيَّة - رضي الله عنها:"لا تمَسُّ المُحِدُّ إلّا نُبذَةً من قُسْطٍ [1] وأَظْفارٍ".

الأَظْفار: جِنْس من الطِّيب، لا واحدَ له من لَفْظِه.

وقال الأَزهَرِىُّ: واحِدُه ظُفْر. وقال غَيرُه: الأَظْفار: شىَءٌ من العِطْر أَسْوَدُ، والقِطعَةُ منه شَبِيهةٌ بالظُّفْر.

-وفي حَديثِ الإفك:"فإذا عِقْدٌ كان عَلىَّ من جَزْع أَظْفارٍ قد سَقَط"

قال الإمامُ إسماعيلُ رحمه الله: أَظْفَار: شىَءٌ يُتَداوى بِه، كأنه عُودٌ وكأنّه يُثْقَبُ ويُجَعَلُ في القِلادةِ.

وفي أَثْبَت الرِّوايات:"من جَزْعِ ظَفَارِ"وفي رِوايةٍ:"من جَزْع ظَفارِىّ"

وظفَارِ: مَبْنِيًّا: مدينة لحِمْيَر باليَمَن، وفي المَثَل:"مَنْ دَخَل ظَفارِ حَمَّر" [2] : أي تَكَلّم بالحِمْيَريَّة.

وقيل: كل أرضِ ذَات مَغْرةٍ [3] ظَفَار.

-في الحديث:"كان لبِاسُ آدمَ عليه الصلاة والسلام الظُّفُرَ"

: أي لِباسٌ يُشْبِه الظُّفْر في صَفائِه وكَثافَتهِ وجَوْدَتِه.

(1) ن:"من قُسْطِ أظفارٍ". وفي رواية:"من قُسْطٍ وأظفارٍ".

وفي ن (قسط) : القُسْط: عَقَّار معروف في الأدوية طيب الريح تُبَخَّرُ بِه النُّفَسَاءُ والأطفال.

وفي ب، جـ:"من قُصٍّ وأَظْفار".

(2) في اللسان (حمر، ظفر) : والمستقصى 2/ 335 وفيه: حمَّر: تَكَلّم بالحميرية، يضرب للرجل إذا خالط القومَ أخذ بِزِيِّهم.

(3) في المعجم الوسيط (مغر) : المَغْرة: الطِّين الأحمر يُصبَغ به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت