فهرس الكتاب

الصفحة 573 من 2199

ورجلٌ حَوأَبُ البَطْن: عَظِيمُه، وحافِرٌ حَوْأبٌ: مُقَعَّر ضَخْم، والحَوْأَبَة: مَزادَة عَظِيمةٌ رَقِيقة.

(حوب) - في الحَدِيث:"ما زَالَ صَفْوانُ يتحَوَّبُ رِحالَنا مُنذُ اللَّيْلَة".

قال أبو عَمْرو، والأَصمعىّ: التَّحَوُّب، والنَّحِيطُ، والنَّشِيجُ: صَوتٌ مع تَوجُّع، وأَرادَ به شِدَّةَ صِياحِه بالدُّعاء. من قولهم:"اجعَلْ حَوْبَتِى إليك": أي تَضَرُّعِى، ونَصَب رِحالَنا على الظَّرفِ؛ أَىْ في رِحالِنا.

والحَوْبَة والحَيْبَة: الهَمُّ والحُزْن، والمُتَحوِّب: المُتَحَزِّن.

-في حَدِيثِ عَمرِو بنِ العَاص، رَضِى الله عنه:"فَعَرفَ أَنَّه يُرِيد حَوباءَ نَفسِه".

قال الأصمَعِىُّ: الحَوبَاءُ: رُوحُ القَلْبِ، وقيل: هو النَّفْس، وأنشد:

* ونَفسٍ تَجُودُ بَحْوبَائِها * [1]

(حوج) - في الحَدِيث:"أَنَّه كَوى أَسعَدَ (2 بنَ زُرَارَةَ 2) . وقال: لا أَدَعُ في نَفسِى حَوجَاءَ من أَسْعَد" [3] .

(1) في اللسان والتاج (حوب) .

(2 - 2) الإِضافة عن: ن.

(3) في أسد الغابة 1/ 87 وقال - صلى الله عليه وسلم:"بئس الميتة لليهود، يقولون: أفلا دفع عن صاحبه، وما أملك له ولا لنفسى شيئًا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت