فهرس الكتاب

الصفحة 914 من 2199

(ومن باب الزاى مع اللام)

(زلف) - قَولُه تَعالَى: {فَلَمَّاِ رَأَوْهُ زُلْفَةً} [1]

: أي حاضرًا قريبًا. يعني حَضَرهم من عَذابِ الله عزّ وجلّ ما أوعدَهم بهِ.

-في الحديث:"غفر الله له كُلَّ سَيِّئة زلَّفها" [2]

: أي قَدَّمها (3، ومنه سُمِّي المَشْعَر الحرام"مُزْدَلِفَة" [4] لاجتماع آدمَ وحَوّاءَ بها وازْدِلافِهما إليه فيما قِيلَ.

(زلق) - في الخَبَر:"هَدَر الحَمامُ فزَلَقَت الحَمامَة".

: أي لَمَّا هَدَر الذَّكَرُ ودَارَ حَولَ الأُنثَى أَدارَتْ إليه مُؤخَّرها 3)

(زلل) - في حديث [5] علىّ - رضي الله عنه:"اخْتطافَ الذّئْبِ الأزلِّ دَامِيةَ المِعْزَى".

الأزَلُّ: الأرسَحُ، وهو الصَّغير العَجُزِ، [6] (7 وقال ابن السِكّيت 7) هو من قولِهمِ: زَلَّ إذا عَدَا زَلِيلًا، وكلاهما من صفاتِ الذِّئب، والأول أَوْلَى، وخَصّ الدّاميةُ؛ لأنّ من طَبْع

(1) سورة الملك: 27، والآية: {فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ} .

(2) ن: وفيه:"إذا أسلم العبْد فَحسُنَ إسلامُه يُكَفَّر الله عنه كلّ سيئة أزلفها".

(3 - 3) من ب، جـ، والمثبت عن أ، ن.

(4) ن:"لأنَّه يُتَقَرَّبُ إلى اللهِ فيها".

(5) ن:"ومنه حديث علىّ: كتب إلى ابن عباس - رضي الله عنهم: اخْتطفْتَ ما قَدرْت عليه من أموال الأمة اختِطاف الذئب الأزلّ دامِيةَ المعْزَى".

(6) جـ:"اللحم", وما في ب موافق للأصل.

(7 - 7) سقط من جـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت