فهرس الكتاب

الصفحة 652 من 2199

: أي ما كان كَلأً لها وتَصِل إليه.

وقال الأَصمَعِيُّ: الخُفُّ: الجَمَل المُسِنّ، أي ما قَرُب من المَرعَى لا يُحمَى. بل يُتْرك لمَسانِّ الِإبل وما في مَعْناها من الضِّعافِ التي لا تَقوَى على الِإمْعان في طَلَب المَرعَى، وأنشد:

* سأَلتُ زيدًا بعد بَكْرٍ خُفَّا * [1]

: أي جَمَلا مُسِنًّا 4).

(خفق) - في الحديث:"كانوا ينتَظِرون العِشاءَ حتَّى تَخفِقَ رُؤُوسُهم"

: أي تَسقُط أَذْقانُهم عليِ صُدورِهم، من قولهم: خَفَقَت الأَعلامُ: اضطربَت. وقيل: خَفق يَخفِق ويَخفُق: أي نَامَ.

-وفي الحديث:"ضَربَه بالمِخْفَقَة" [2] .

: أي السَّوط، وقيل: الخَفْق: الضّربُ بالدِّرَّة، أو بشىءٍ عريضٍ.

(خفا) - في حديث إسلام أبي ذَرٍّ، رضي الله عنه: [3] "سَقَطْتُ"

(1) هذا بيت، وبعده:

* والدَّلوُ قد تُسْمَعُ كي تَخِفَّا *

انظر غريب الحديث للخطابي 1/ 478 والفائق 2/ 400 واللسان والتاج (خفف) دون عزو.

(2) ن: ومنه حديث عمر:"فضربهما بالمِخْفَقة ضَرَباتٍ وفرَّق بينهما"

المخفقة: الدِّرَّة.

(3) قال أبو عبيد في غريب 4/ 39 - في حديث أبي ذر، رحمه الله، عند إسلامه، وكان قدم مكة هو وأخوه فذكر"أَنَّه كان يمشي نَهارَه، فإذا كان اللَّيلُ سَقَطْتُ كَأَنّي خِفَاء". وانظره أَيضًا في الفائق (خفا) 1/ 385.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت