فهرس الكتاب

الصفحة 394 من 2199

(جلل) - في حدِيثِ أَنَس:"ألقَى إلينَا مَجالَّ".

المَجَالُّ: الصُّحُف، جَمْع مَجَلَّة.

-وفي حَدِيثٍ آخر قال [1] :"ما مَعَك؟ قال: مَجَلَّة لُقْمان".

يَعنِي: كِتابًا فيه حِكْمة لُقْمان، قال النابغة:

مُجَلَّتُهمُ ذَاتُ الِإلَهِ ودِينُهم ... قَوِيمٌ فما يرجون غَيْرَ العَواقِبِ [2]

: أي كِتابُهم وَحْيُ اللهِ تَعالَى.

قال الجَبَّان: يقال: إنَّها مُعَرَّبة، أَصلها بالعِبْرانِيّة مُغْلَى.

(3 وقيلَ: هو من جَلّ، لجلال الحِكْمَة. وهي مصدر كالمَذَلَّةِ [4] ، فَسُمِّيَ بها كما سُمِّي بالكِتابِ، أو بِمَعْنَى الجَلال 3) .

وفي الحَدِيثِ:"أَنَّه جَلَّل فَرسًا له سَبَق بُردًا عَدَنِيًّا".

جَلَّله: أَيْ أَلبسَه إيَّاه، وجَعَلَه جُلًّا لَه.

(1) ن، والفائق (جلل) 1/ 225 من حديث سويد بن الصامت:

"قدم مكة فتصدى له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فدعاه. فقال له سويد: لعل الذي معك مثلُ الذي معي، فقال: وما الذي معك؟"

قال:"مَجَلَّة لقمان"هذا وانظر حديثه كاملا في أسد الغابة 2/ 489.

(2) أ، جـ:".. وفيهم قديم"بدل:"ودِينُهم قَوِيم"وما أَثَبتْناه عن اللسان (جلل) والفائق (جلل) 1/ 226 وديوانه: 47.

(3 - 3) سقط من جـ.

(4) وفي الفائق (جلل) 1/ 226: وكأنها مفعلة من جَلَّ، لجلال الحكمة وعظم خطرها، ثم إما أن يكون مصدرا كالمذَلّة فسُمّى بها، كما سمي بالكتاب الذي هو مصدر كتب، وإما أن يكون بمعنى مكان الجلال"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت