فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 2199

-قوله تعالى: {أَلَا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ} [1] .

أَلَا: تُزادُ في الكلام ويُراد بها التَّنْبِيهُ: أي أعلَم أنَّ الأمرَ كذا، ويُحتَمل أن يكون مَعْناه: ألا تَسْتَمِع ليُسْتَمعَ إليه.

(إلى) - وفي الحديث:"والشَّرُّ ليسَ إليْك".

قال الخَلِيلُ: معناه: لا يُتَقَرَّبُ به إليك. وقال غَيرُه: هو كقَوْل القائِلِ: فلان إلى بَنى تَمِيم، إذا كان عِدادُه فيهم وصَغْوهُ [2] معهم، كما يقول الرجلُ لِصَاحِبِه: أَنَا بِك وإليك: أي الْتِجائِي وانْتِمائى إليك.

-في الحديث:"كانوا يَجْتَبّون أَلْيات الغَنَم أَحياءً".

الأَلْيات: جمع الأَلْية، ويَجْتَبّون ويَجُبّون: أي يَقطعَون ويَسْتَأصِلُون.

-وفي حَديثِ ابنِ عُمَر، رضي الله عنهما:"اللَّهُمَّ إليك."

: أي خُذْنى إليك، أو أشكُو إليك.

(3 وفي حديث ابن عمر، رضي الله عنهما:"أنَّه كان يقوم له الرجلُ من إليَتِه، فما يَجِلسُ في مَجلِسه".

(1) سورة فصلت: 54.

(2) أ:"وضعوه"والمثبت عن ب، جـ - وفي القاموس (صغا) : الصَّغْوُ؛ المَيْل.

(3 - 3) سقط من ب، جـ، وثبت في أ، ن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت