فهرس الكتاب

الصفحة 191 من 2199

حَسنَة كقولِ عُمَر:"نِعمَت البِدعةُ هَذِه"والأُخرَى بِدعَةُ ضَلالة.

(بده) - في صِفَته عليه الصلاة والسلام:"مَنْ رَآه بَدِيهة هابَه": أي مُفاجَأَةً. يقال: بَدَهَة وبَادَهَهُ. إذا استَقبَله بَغْتَةً: أي مَنْ لَقِيه قبلَ الاخْتِلاط به، هَابَ [1] منه لوقارِه وسُكُونِه، فإذا خالَطَه وجَالسَه بَانَ له حُسنُ خُلُقِه.

(بدا) - في الحديث: [2] "كان أَبرصُ، وأَقرعُ، وأَعمَى، بَدا الله عَزَّ وجَلَّ أن يَبْتَلِيَهم".

: أي قَضَى الله تبارك وتعالى ذلك، وهو معنى البَداء ها هنا، لأَنَّ القَضاءَ سَابِقٌ. والبَداءُ: استِصْواب شىءٍ عُلِم ذلك فيه بعد أن لم يُعْلَم، وذلك على الله عَزَّ وَجَلَّ غَيرُ جَائِز، لأنه قد عَلِم جَمِيعَ ما يَكُون.

-في الحديث: (3"خرِجت أنا ورَباحٌ أُبْدِيه مع الِإبل"3) .

: أي أُبرِزُه معها إلى مَواضع الكلأ، وكلُّ شَىءٍ أبدَيتَه فقد أَظهرتَه، ومنه البَادِيةُ.

-في الحديث في رَجَزٍ:

(1) كذا في أ، ب، جـ، وفي ن: هابه.

(2) ب، جـ:"كان أبرص وأعرج وأعمى"والمثبت عن أ، ن.

(3 - 3) ن: في حديث سلمة بن الأكوع"خرجت أنا ورَباحٌ، مَولَى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومعى فَرسُ طَلْحَةَ أُبَدِّيه مع الإِبل"... وكل شىءٍ أظهرتَه فقد أبديتَه وبَدَّيتَه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت