فهرس الكتاب

الصفحة 310 من 2199

(ثبج) - في حَديثِ المُلاعَنةِ:"إن جَاءَت به أُثَيْبج فهو لِهِلال" [1] .

: يعنى الزَّوجَ الأُثَيْبج، تَصْغِير الأَثبَج، وهو النَّاتِيءُ الثَّبَج. والثَّبَج: ما بَيْن الكاهل إلى الظَّهر.

-في حديث اُّمِّ حَمام عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم:"قَومٌ يركَبُون ثَبَج البَحْر".

قيل: ثَبَجُ البَحْر وكُلّ شَىءٍ: مُعظَمُه.

وقال الأزَهرِيّ: يَعنِي عُلْوَ وَسَط البَحْر إذا تَلاقَت أَمواجُهُ. ولَعلّه شُبِّه بالأَثْبَج، لأَنَّ السَّفِينةَ ناتِئةٌ عن ظَهْر البَحْر.

-وفي الحديث:"يُوشِك أن يُرَى الرَّجلُ من ثَبَج المُسْلِمين" [2] .

(1) في غريب الخطابي 2/ 375"قال في قِصَّة هِلال بن أمية رضي الله عنه حين لَاعَنَ امرأتَه، فلما فَرَّق بَينَهما قال: إن جاءت به أُريْصِحَ أُثَيْبِجِ فهو لهلال، وهو في الفائق (رصح) 2/ 61."

(2) ومنه حديث عُبادَة"يُوشِك أن يُرَى الرَّجلُ من ثَبجَ المسلمين، قرأ القُرَآن على لِسانِ محمدٍ، فأَعادَه وأَبْدَاه، لا يَحُور فيكم إلَّا كما يَحُورُ صاحبُ الحِمار المَيِّت"غريب الخطابي 2/ 306، والفائق 1/ 161. وجاء في ن - وأخرجه أَحْمد في مسنده 6/ 125 - 126.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت