فهرس الكتاب

الصفحة 1394 من 2199

وهو جمعُ عَمَارَةَ، وهي فوق البَطْنِ (1 من القَبائِل 1) قال الكَلبيُّ: الشِّعْب أَكْثَر من القَبِيلة، ثم القَبِيلَة، ثم العَمَارة، ثم البَطْن، ثم الفَخِذ.

وقيل العَمارَةُ: الحَىُّ العظيم يُطيق [2] الانفِرادَ.

ويقال(3: عَمارَة - بالفتح - لالْتِفَاف [4] بَعضِهم على بعض، كالعَمَارَة التي هي - العِمَامة، ومن كَسَرَ - فلأَنَّ بهم عِمارَة الأَرضِ.

وقيل: هي من العَوْمَرَة، وهي الجَلَبة.

ومنه اعْتَمر الحاجُّ؛ إذا رَفَع صوته بالعَمْر. وجئتم عُمَّارًا،: أي مُعْتَمِرين، جمع عَامِر. ولا يقال: عَمَر بمعنى اعْتَمر؛ ولكنه مِمَّا استَعمِل بَعضُ التّصاريفِ منه، أو يكون من عَمَر اللَّهَ: أي عَبدَه؛ لأنَّ العُمرةَ عِبادةُ الله، وعَمَر رَكْعَتَيْن: صلاَّهُما. 3)

(عمرس) - ومن رُباعِيّه في حديث عبد الملك بن مَرْوان:"أَينَ أَنتَ من عُمروسٍ رَاضِع [5] !".

العُمروسُ: الحَمَلُ أو الجَدْى إذا بَلغَا العَدْوَ.

(1 - 1) إضافة عن ن.

(2) ن: يمكنه الانفراد بنفسه، وفي ب، جـ: يريد الانفراد.

(3 - 3) سقط من ب، جـ.

(4) أ:"لالتفات بَعْضِهم على بعض"، والمثبت عن ن.

(5) انظر الحديث كاملا في غريب الحديث للخطابى 3/ 167 وجاءت هذه الجملة فيه:"أين أنت عن عُمروسٍ رَاضِع، قد أُجِيدَ سَمْطُه وأُحكِمَ نُضْجُه"وفَسَّر العُمروسَ بالحَمَل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت