(ظنب) - في حَديثِ [1] المُغِيرةِ، - رضي الله عنه:"عارية الظُّنْبُوب"
وهو حرف [2] العَظْم اليَابِس من القَدَم والسَّاقِ، وهو في غَيرِ هذا مِسْمار في جُبَّة السِّنان: أي عَرِىَ عَظْمُ السَّاق من اللَّحم لِهُزَالها، والجَمعُ الظَّنَابِيب.
(ظنن) - في حديث صِلَةَ [3] :"طَلبتُ الدُّنْيا من مَظانِّ حَلاَلِها"
هي جمع مَظِنَّةَ؛ وهي مَعْدِن الشيءِ. يقال: مَوضِع كذا مَظِنَّة من فلان،: أي مَعْلَم منه من قَولهم: ظَنَّ: أي عَلِم. قال النابِغَة:
* فإنَّ مَظِنَّةَ الجَهْل الشَّبابُ [4] *
: أي مَوضِعه ومَعْدِنه ومَألَفه، والقِياس فَتْح الظَّاءِ وكأنَّ الهَاء جَوَّزت فيه الكَسْر: أي طَلَبَتْها حَيْث يُظَنّ أَنّها حَلالٌ، وهو مَظِنَّة لكذا: أي حَرِىٌّ أن يكونَ موضِعَه، وهو مَظِنَّة أن يَفْعَل، وهي أيضا الوَقْت الذي يُظَنُّ كَوْن الشَّىءِ فيه.
(1) في غريب الحديث للخطابى 2/ 545: جاء حديث المغيرة بن شعبة كاملا؛ يَصِف فيه صاحب المرأة الواحدة، ومن أوصافها التي أوردها قوله: .. لا تَروَى ولا تَشْبَع، دائِمَةُ القُطُوب، عَارِيَةُ الظُّنْبوب"."
وجاء في الشرح: الظُّنْبوُب: عَظْم السَّاقِ، يريد أَنَّه قد عَرِى مَكَانُه من اللَّحمِ لهُزالِها.
(2) ب، جـ:"حرف العظمين الناتِئين من مَفْصِل القدم والساق".
(3) ن:"في حديث صِلَة بنِ أشْيَم".
(4) الديوان: 109 وصدره:
* فإن يَكُ عامِرٌ قد قال جَهْلًا *