فهرس الكتاب

الصفحة 407 من 2199

الليلَ جَمَلًا" [1] "

يقال للرَّجُل: إذا سَرَى لَيلتَه جَمِيعًا، أو أَحياها بالصَّلاة وغيرها: اتَّخَذَها جَملًا 2).

(جمجم) - في حديث عُمَر:"ائتِ الكوفةَ فإن بها جُمْجُمة العَرَب".

: أي سادتها، والجمع الجماجم.

(2 وقيل:"جماجِمُ العَرب": التي تَجمَع البُطونَ فتُنْسب إليها دونهم 2) .

وفي العرب قَومٌ يقال لهم: الجُمْجُمة، إذا اجتمعوا على رأى واحد.

-وفي حديث يَحْيَى بنِ مُحَمَّد:"أنَّه لم يَزَل يَرَى النَّاسَ يَجْعَلُون الجَماجِمَ في الحَرْث".

الجَماجِم: المَعازِق؛ وهي خَشَبَة في رأسِها قُرونٌ حَدِيديةٌ تُكرَث بها الأرَضُ، تسمى بالفارسية: هَرَجان [3] .

-في حديث طَلحةَ بن مُصرِّف:"حِينَ رأى ضَحِكا من رجل (4 فقال 4) :"إنّ هذا لم يَشْهد الجَماجِمَ"."

(1) ن - ومنه حديث عاصم"لقد أَدركتُ أَقوامًا يتَّخذون هذا الليلَ جَملًا، يَشْربُون النبيذَ، ويلبسون المُعَصْفَر، منهم زِرُّ بن حُبَيْش، وأبو وائل". أي: مع أنَّهم كانوا متنعمين كانوا يواظبون على التَّهَجُّدِ وقِيام الليل. الفائق 1/ 236.

(2 - 2) سقط من جـ.

(3) جـ:"هَرَجُون".

(4 - 4) الإضافة عن: ن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت