فهرس الكتاب

الصفحة 2161 من 2199

"وهِرَقْل": عَظِيمُ الرُّوم، أوَّل مَن ضَربَ الدنَاِنيرَ، وأحْدَثَ البَيْعَة، وقُوقٌ - أيضًا: اسم مَلِكٍ لهم.

(هرم) - في الحديث:"إنَّ الله تبارك وتعالى لم يَضَعْ دَاءً إلَّا وَضَعَ له دَوَاءً إلَّا الهَرَمَ"

جعل الهَرَمَ [1] دَاءً وإنّما هو ضَعف الِكبَر، وإنما شَبَّهَه بالدَّاءِ لِتَعَقُبه التَّلف، كالأَدْوَاءِ التي يَتَعقَّبُهَا الموَتُ والهَلاكُ، وهذا كقول النَّمِر بن تَوْلب:

ودَعَوْت رَبّى بالسَّلامَةِ جاهِدًا

ليُصِحَّنِى فإذا السَّلامَةُ دَاءُ [2]

: أي إن العُمُرَ لمَّا طَالَ به أدَّاه إلى الهَرَمِ، فصارَ بمنزلَةِ المريضِ الذي أدنَفَه الدَّاءُ، وكقَولِ حُميد بن ثَورٍ:

أرَى بَصَرِى قَدْ رَابني بَعْدَ صِحَّةٍ

وحَسْبُكَ دَاءً أَن تَصِحَّ وتَسْلَماَ [3]

-في الحديث:"الاستِعاذَةُ من الأهْرَمَينْ، البِنَاء والبِئر" [4] .

ذكره بعضُهُم بالراء والمعروف بالدَّالِ.

(1) ن: الهَرَم: الكِبَر. وقد هَرِمَ يهْرَم فهو هَرِم، جَعَل الهَرَمَ دَاءً تَشْبيهًا به؛ لأنَّ المَوْتَ يَتَعَقَّبُه كالأَدْوَاءِ.

(2) شعر النمر بن تولب/ 129.

(3) ديوان حميد/ 7 برواية:

* أرى بصرى قد رابنى بعد حِدَّة *

يريد أن الصحة والسلامة تؤدَّيه إلى الهرم.

والبيت في اللآلى/ 532 والكامل للمبرد 15، 506 والوحشيات/ 233

(4) ن:"اللَّهُمَّ إنْى أعوذُ بِك من الأهْرَمَيْنِ، البِنَاء والبِئر".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت