(ثج) - في حَدِيثِ [1] رُقَيْقَة [2] :"اكتَظَّ الوَادِي بِثَجِيجِه".
: أي بمَثْجُوجِه ومَصْبُوبِه، وما سَالَ منه.
(ثجر) - في الحَدِيثِ:"أنَّه صَلَّى الله عليه وسَلَّم أَخَذَ بثُجْرة صَبِيٍّ به جُنُون. وقال: اخْرُج أنا مُحَمَّد".
ثُجْرة النَّحرِ: وَسَطُه، وهو ما حَوْلَ الثُّغرة. والثُّغرَة: الهَزْمة التي في اللَّبَّة، وجمعها ثُجَر: أي أَخَذَ بمَجْمَع نَحْرِه.
والثُّجرةُ: الحُفْرة من الجَنْب، وثُجْرَة الوَادِي: أَوسَطُه وأَعرضُ مَوضِعٍ فيه.
وقيل: هي مَشْرَفٌ [3] يَنْحَدِر عن شَفِيرِ الوَادِي إلى بَطنِه.
(1) سقط من ب، جـ.
(2) رقيقة بنت صيفى بن هاشم بن عبد مناف وكانت لِدَة عبد المطَّلب بن هاشم، أوردها الطَّبَرانِيُّ في الصَّحابِيَّات، وقال أبو نُعَيم: لا أراها أدركت البِعثَةَ والدعوة .. من حديث طويل في غريب الحديث للخطابي 1/ 435 برِواية:"وكَظَّ الوادى بِثَجِيجة"، والفائق 3/ 159 وانظر ترجمتها كاملة في الاستيعاب 4/ 1838 - 1839 وأسد الغابة 7/ 111.
(3) ب، ج: مُشْتَرف. والمثبت عن أ.