فهرس الكتاب

الصفحة 998 من 2199

والأَسَكُّ أيضا: الصَّغِيرُ الأُذُن، وهو السَّكَكُ

(سكن) - في حديث عبد الله [1] ، رضي الله عنه،"مَا كُناَّ نُبعد أن السَّكِينَةَ تَنْطِقُ على لِسانِ عُمَرَ"

ورُوِى عن على - رضي الله عنه، قال: السَّكِينة [2] لها وَجْه كوَجْه الإنسان مُجتَمِعٌ، وسائِرُها خَلْق رَقِيق كالرِّيح والهواء""

وقال ابن عباس رضي الله عنهما:"هي صورة كالهرَّةِ كانت معهم في جُيُوشهِم، فإذا ظَهَرت انْهزَمَ أعداؤهم وأُرعِبُوا."

وقال عِكْرِمة: هي طَسْت من ذَهَب، تُغسَل فيه قلُوبُ الأنبياء [3] عليهم السلام كان عندهم في التَّابُوت، فسَلَبَتْه [4] العَمَالِيق، ثم ردَّه الله تعالى عليهم.

وقال عطاء: السّكِينَة ما يَسكُنُون إليه من الآيات التي أُعطِيت [5] مُوسىَ عليه الصَّلاة والسلام.

وقال الضَّحَّاك: السَّكِينَةُ: الرَّحمة، وهي فَعِيلَة من السُّكونِ والوَقارِ.

-ومنه قوله عليه الصلاة والسلام في الدَّفْع من عَرفَة:"عليكم"

(1) عبد الله بن مسعود - وفي ن: وفي رواية: كنَّا أصحاب محمد لا نَشُكُّ أن السَّكينة تَكلِّم على لسَان عمر"."

(2) ن: قيل في تفسيرها إنها حيوان له وجه كوَجْه الإنسان مجتمع ..

(3) ب:"الأولياء".

(4) أ:"فسَلَبَتْهم"والمثبت عن ب، جـ.

(5) ب، جـ:"أُعطِى".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت