-(1 في الحديث:"أَنَّ الشَّمسَ والقَمَر نورَان عَقِيران في النَّار".
قيل: لَمَّا وِصَفَهما الله تعالى بالسِّبَاحَة في قولهِ عَزَّ وجَلَّ: {كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ} [2] ، ثم إِنَّه يَجْعَلُهما في النَّار يُعذِّبُ بهما أهلَها بحَيثُ لا يَبْرحَانِها صَارَا كأنَّهما زَمِنَان عَقِيرانِ. 1)
(عقص) - فِي حديث إبراهيمَ النَّخَعِيِّ - في المختَلِعةِ:"الخُلْع تَطْلِيقةٌ بائِنَةٌ، وهو ما دُون [3] عِقاص الرَّأسِ"
يريد: أَنَّ المُخْتَلِعةَ إنِ افْتَدَت نَفسَها من زَوجِها بجميع ما تَملِك كان له أن يأخذَ ما دُونَ شعرِها من جميع مِلكِها.
والعَقْصُ: أن تَلوِىَ كلَّ خُصْلةٍ من الشَّعَر، ثم تعقِدَها، حتى يَبقَى فيها التواءٌ، ثم تُرسِلَها. والعَقِيصَة: خُصْلة من ذَلِك، وجَمعُها عَقائِصُ وعِقاصٌ.
والعِقاصُ أيضا: الخَيطُ الذي تَعقِص به أَطرافَ الذَّوائب، وقيل: العَقْص: الضَّفْرُ والفَتْل.
-وفي حديث ابنِ عبَّاس - رضي الله عنهما:"الَّذي يُصلِّي ورأسُه"
(1) سقط الحديث من ب، جـ، وأثبته عن أ، ن.
وجاء في ن: وفي حديث كعب:"أن الشمس والقَمَرَ".
(2) سورة الأنبياء: 33.
(3) أ:"وهو ما بين عِقاص الرأس"والمثبت عن ب، جـ، ن.