فهرس الكتاب

الصفحة 952 من 2199

(ومن باب السين مع الجيم)

(سجد) -(1 في الحديث:"كان كسرى يسجد للطّالِع"

: أي يتَطَامن وَينْحَنِى.

والطّالِع: هو السّهم يُجاوِزُ الغَرضَ من أعلاه شيئا، والذي يقع عن يَمينِه وعن شماله عاضِدٌ، وقال القُتَبِىُّ: الطالع هو السَّاقِطُ فوق العَلامَة، وكانوا يعدونه كالمُقَرْطِس: أي كان يُسَلَّم لِرامِيه، ولو قيل: الطالع: الهِلال لم يُبعِد. يقال: منذ طالِعَينْ: أي كان يَتطامَن له إذا طَلعَ إعظامًا لله عزّ وجَلّ 1)

(سجر) - في صفته عليه الصلاة والسلام:"أَنَّه كان أَسْجَرِ العَيْنِ [2] "

قال الأصمعي: هو أن يكون سَوادُها مُشرَبًا حُمرةً [3] .

وقيل: بل تكون الحُمرةُ في بياضها؛ وهو أشبَه لِأنَّه في حديث آخَرَ:"أَنّه كان أَشكلَ العَيْن".

وأَصلُ السَّجْرِ والسُّجْرةِ الكُدرةُ، وقيل: هو أن يُخالِطَ الحُمرةَ الزُّرقةُ.

-في حديث عَمْرو [4] بن عَبَسَة - رضي الله عنه:"فصَلِّ حتى يَعدِل الرُّمحَ ظِلُّه، ثم اقْصُر، فإن جهنَّم تُسْجَر وتُفَتح أَبوابُها، فإذا زَاغَت فصَلِّ".

(1 - 1) سقط من ب، جـ، وهو في الفائق (سجد) 2/ 157.

(2) انظر غريب الحديث للخطابى 1/ 212 - والفائق (مغط) 3/ 376.

(3) ب، جـ:"بحُمرة".

(4) في اللسان والتاح (سجر) : في حديث عمرو بن العاص - والمثبت من جميع النسخ، وفي التقريب 2/ 74:"عمرو بن عَبَسَة"بموحدة ومهملتين مفتوحات ابن عامر بن خالد السّلمى، أبو نَجِيح، صحابى مشهور، أسلم قديما، وهاجر بعد أحد، ثم نزل الشام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت