(جرذ) - في حَديثٍ:"وإن أَكَلَها الجُرْذَان".
الجُرْذَان: جمع الجُرَذ، وهو الفَأْر، وقيل: هو الذَّكَر منه، وأَرض جَرِذَة: كَثِيرةُ الجُرذَان
"وأُمّ جُرْذَان" [1] : نَوعٌ من التَّمر الكِبَار، وهو الّذِي يُسَمَّى بالكُوفَةِ المُوشَان [2] - يَعنى الفَأر بالفَارِسِيَّة.
(جرر) - في حدِيثِ عَبدِ الله، رَضِي الله عنه:"طَعَنتُ مُسَيْلِمَة، وَمشَى في الرُّمحِ، فَنادَاني رَجُل: أَنِ اجْرِرْه الرُّمحَ، فلم أَفهَم، فنَادَانَي: أَلقِ الرُّمحَ من يَدِك" [3] .
: أي اطعَنْه بالرُّمح واترُكهْ فيه.
-وفي بَعض الحديث:"أَجِرَّ لي سَرَاوِيلِي" [4] .
قال الأَزْهَرِيّ: هو من أَجرَرْتُه رَسَنَه: أي دَع السَّراوِيلَ عليَّ أَجُرّه مَعِي.
يقال: أَجررتُ النَّاقةَ، أَي أَلقيتُ جرِيرَها تَجُرُّه، والجَرِير: حَبْلٌ من أَدَم نَحْو الزِّمام.
(1) ن: في الحديث ذِكْر"أُمّ جُرْذان".
(2) أ، جـ: المشان، والمثبت عن ن.
(3) جـ"من يديك".
(4) زعموا أَنَّ عمرو بن بِشْر بن مَرْثد حين قَتلَه الأسديُّ قال له"أَجرَّ لي سَراويلي فإني لم أسْتَعِن".
قيل: لما أراد سَلبَه ثِيابَه وأراد أن يأخذ سراويلَه قال: أَجِرْ لى سَراوِيلي من الِإجارة وهو الأَمان: أي ابْقِه عَليَّ. وانظر غريب الخطابي 1/ 110.