فهرس الكتاب

الصفحة 887 من 2199

-وفي الحَدِيث:"أسأَلُك خَيرَ هذِه الرِّيح وخَيرَ ما أُرسِلَت به".

والرِّيح رُوحِ اللهِ تَأتِى بالرَّحمَةِ وبالعَذابِ.

وقوله:"نُصِرت بالصَّبَا"وهي وَاحِدَة، وروى عن أَبِى بَكْر بنِ عَيَّاش. قال: قَرأَ رَجُل على عَاصِم: {وأَرسَلْنا الرَّيحَ لَواقِحَ} [1] فقال عَاصِمٌ: {الرِّيَاحَ} لو كانَت الرِّيح لكانت مُلْقَحًا قال: فذكَرتُ ذلك للأَعْمَش فقال: لا يُلقِح من الرِّياح إلا الجَنُوب، فإذا تفرَّقت صارت رِياحًا 7).

وقيل: الرِّيحُ من بَناتِ الوَاوِ، بدَلَالة المِرْوَحَة والمَرْوحَة والأَرواح، ومن الفِعْل رَوَّحْت [2] عنه، وأَروحَ الشّىءُ: تغَيَّر، واسْتَروحَ: شَمَّ الرَّيحانَ وغَيرَ ذلك، وقد تَقدَّم ذِكرُه في الوَاوِ.

(ريحان) في الحديث:"إذا نُووِل أَحدُكم الرَّيْحانَ فلا يَرُدّه" [3] .

الرَّيحانُ: كل نَبتَةٍ طَيِّبة الرِّيح، قيل: كان أَصلُه رَيْوَحانًا فصير رَيّحانا، ثم رَيحَانًا.

(ريد) - في حَديثِ عَبدِ الله، رَضِى الله عنه:"أنَّ الشَّيطانَ يُرِيدُ ابنَ آدم بكُلِّ رِيدَة".

: أي مَطْلب. قال الفَارَابِى: أَردتُه بكُلِّ رِيدَةٍ فلم أَقدِر عليه:

(1) سورة الحجر: 22.

(2) ب، جـ:"رَوَّحت عليه".

(3) ن:"إِذا أُعْطِى أحَدُكم الرّيحان فلا يرُدَّه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت