-في الحديث [1] ".. في شِقَّةٍ من تَمْر".
: أي قِطْعة تُشَقُّ منه.
-ومنه الحديث:"فطارت منه شِقَّةٌ" [2] .
-في حديث زُهَيْر:"على فَرَسٍ شَقَّاءَ مقّاءَ" [3] .
: أي طويلة، والذى أَشَقُّ.
-في حديث البَيْعَةِ:"تَشْقِيقُ الكَلام عليكم شَدِيدٌ".
: أي التَّطَلُّب فيه ليُخرِجَه أَحْسَن مَخْرجٍ 4)
(شقل) - في الحديث:"أوّلُ مَنْ شَابَ إبراهيمُ عليه السَّلامُ". فأَوحَى الله تعالى إليه:"اشْقَلْ وَقَارًا" [4] .
الشَّقْلُ: الأَخْذُ. وقِيلَ: الشَّقْلُ: الوَزْنُ.
(1) ن: في حديث قيس بن سعد:"ما كان لِيُخْنِى بابْنِه في شِقَّةٍ من تَمْر"وأخْنَى به: أَسْلمَه وخَفَر ذِمّتَه. (المعجم الوسيط: خفر) .
(2) ن: ومنه الحديث:"أَنَّه غَضب فطارت منه شِقَّة": أي قِطْعة.
قال ابن الأثير: ومنه حديث عائشة:"فطارت شِقّة منها في السماء وشِقَّةٌ في الأرض"هو مبالغة في الغضب والغيظ، يقال: قد انشقّ فلان من الغضب والغَيْظِ، كأنه امتلأ باطِنُه منه حتى انشَقّ، ومنه قوله تَعالى: {تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ} .
(3) وفي اللسان (مقق) : المَقَّاء: الطَّوِيلَة أيضا. وكأنه أراد أن يؤكّد طُولَهَا.
(4) عزيت إضافة الحديث لابن الأثير في النهاية خطأ.