فهرس الكتاب

الصفحة 630 من 2199

ومن باب الخاء مع السين[1]

(خسس) - وفي حديث الأَحنَفِ [2] :"إن لم ترفع خَسِيسَتنا".

هي صِفَة للحَالَة.

(خسا) - وحديث عَليّ بنِ عَبَّاد:"ما أَدرِي كَمْ حدَّثَنِي أَبِي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ أَخَسًا أم زَكًا".

يعنى فردًا أم زَوجًا [3] .

(1) هذا الباب ساقط من ب، جـ.

(2) انظر حديث الأحنف بن قيس التميمي كاملًا في غريب الحديث لأبي عبيد 4/ 379 - 382، ومنال الطالب / 605 - 608، والفائق: 1/ 267، 268

وأراد بخَسِيسَتِهم: ضِيقَ حالهم وضعفهم، وأصل الخسيسة: الحالة التي يكون عليها الخسيس وهو الدّنيء فاستعارها لضيق المعيشة هنا.

(3) في كتاب الزاهر لأبي بكر مُحَمَّد بن القاسم الأنباري 2/ 187 قال الكُمَيتُ ابن زَيْد:

إذا نحن في تعداد خَصْلك لم نقل خَسَا وزَكَا أَعيَيْن منا المُعَدِّدَا شعر الكميت 1/ 162.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت